قصيدة
بالأمس كان خطيبنا بالنادي
العنوان هو المطلع.
حفني ناصف · قافيتها غير موسومة · 14 بيتاً
- بالأمس كان خطيبَنا بالناديواليومَ مصرعُه حديث الوادي
- أنحيطُ في النادي بمنبرهِ دجىًوالصبحُ نحملهُ على الأعوادِ
- تصفيق إعجابٍ تحوّل فجأةًلطماً بأيدٍ جئن بالأضدادِ
- أمست بمرآهُ العيونُ قريرةوغدت أسى بِنَواه رهن سهادِ
- ما بين إزهارِ الحياة لقاسموذبولها إلا كقدْحِ زنادِ
- لم تشكُ من ألمٍ ولم تك كبرةًما بال نارك حولت لرمادِ
- هلا عدَتْكَ إلى سواكِ منيةٌممن عثَوا في مصر بالإفسادِ
- كم هادم لبنائها متطلعلفنائها متربص لجلادِ
- ولكَم بها من راتع في لهوهمسترسل في غيّه متمادِ
- ولكم بهذا القطر باغى فتنةهو رائح لشبوبها أو غادِ
- ومخاتل يسعى بكل وسيلةٍللمال يقنصهُ من الأفرادِ
- ومعمر سئم الحياة وملّهأهلوه واستحيى من الأحفادِ
- ما بالهم ضل الحِمامُ سبيلَهمفتمكنوا في الأرض كالأوتادِ
- لك حكمة يا ربِ تعلم سرهادقتْ على النُّظار والنُّقادِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.