قصيدة
رعى الله أيام الطفولة إنها
العنوان هو المطلع.
إبراهيم عبد القادر المازني · قافيتها ا · 16 بيتاً
- رعى اللَه أيام الطفولة إنهاعلى جهلها أحلى وأهنأ ماليا
- ليالي أظن الكون إرثي وأننيأعير النجوم الزهر نور بهائيا
- وأحسب بطن الأرض واليم والدجىمثاوي للجن المخوف خوافيا
- أفيض على ما تأخذ العين جرمهوأفضي إليه بالشعور حياتيا
- إذا أذيت نفسي صرخت ولم أبلوداويت نفسي في الأسى ببكائيا
- وما كانت أدري الهم كيف مذاقهولا كان شيءٌ عازباً عن رجائيا
- ولا كنت أكسو النفس ثوب مخاوفيوأزعجها من حيث تنشي الأمانيا
- يضاحك ثغري كل ثغر تودداويبدي حناناً من يراني شاكيا
- ويلقى بي الناس السرور كأنمابرا اللَه من كل القلوب فؤاديا
- ولي سهمة من كل لهو كأنماتباري الورى أن يبلغوني مراديا
- فيا رب أوزعني على ما سلبتنيوأبدلتني صبراً يوازي مصابيا
- فقد بزت الأيام عني مطارياوقد هدمت أيدي الخطوب بنائيا
- وأغرفني في لجة بعد لجةٍمن اليأس دهرٌ لا يبالي بلائيا
- ويوشك أن يخبو شهابٌ شببتهإذا ما خبا لم يلف في الدهر واريا
- وأثقلني همي وأقعدني فماأصعد طرفي مرةً في سمائيا
- بليت كما تبلى الطلول وهل ترىعلى عنت الأيام يا قلب ناجيا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.