قصيدة
أجوب فيافي العيش سدمان حئرا
العنوان هو المطلع.
إبراهيم عبد القادر المازني · قافيتها ل · 18 بيتاً
- أجوب فيافي العيش سدمان حئراًومالي من لفح الزمان مقيل
- لقد طال بي التسيار حتى أملنيولو أن ألوان السماء شكول
- يسود شجوى كل ما أنا مبصرفكل سناء قد عراه ذبول
- يقيدني ثقل الهموم إلى الثرىفليس إلى السعي الجليل سبيل
- كنسر يريد النهض لا يستطيعهوهيهات منه والجناح ثقيل
- وليلٍ كأن الموت أرخى ظلالهعليه فتامور الظلام قتيل
- إذا عن فيه البرق كالخيط أبصرتغياهبه الألحاظ كيف تصول
- وإن هبت الأرواح من رقداتهاحسبت الدنا جذت لهن أصول
- تجسم لي وهمي به فسحبتنيأرى حلماً تنهار منه عقول
- كأن الربيع الطلق جاد بنفسهوغال قوى هذي الطبيعة غول
- فلا الصبح مرجوٌّ ولا الليل منتهٍولا النفوس الحائرات دليل
- وأبصرت روضاً هائج النبت كظهوجلله شوك عليه طويل
- تناولت منه شوكه ولففتهالرأسي إكليلاً وذاك يهول
- فظل يضج الناس إذ يبصروننيويضحك مني عالم وجهول
- ويلتف حولي صبيةٌ يعبثون بيويغضي حياءً صاحبٌ وخليل
- مضيت فلم أنهر صبياً مرهقاولم أحفل الشياب كيف تقول
- وفي أذني صوتٌ ندىٌّ يحثنييميد بعطفي حسنه ويميل
- أشق به هذا الأنام كأنهموما أطنبوا فيه الغداة فضول
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.