قصيدة
أجل في حياتي الطرف تبصر رسومها
العنوان هو المطلع.
إبراهيم عبد القادر المازني · قافيتها ر · 28 بيتاً
- أجل في حياتي الطرف تبصر رسومهادواثر عفتها الليالي الدواثر
- تولت ليالي السعد وهي حميدةوجاءت ليالٍ بالنحوس مواقر
- وأصبحت والآمال حولي ذوابلٌتساقط أوراق لها وأزاهر
- يشاهقها البرق المضيء عشيةًوتهفو بها الأرواح وهي ثوائر
- وعريت الأفنان من ورق الصباوعافت ذواها الصادحات الطوائر
- فما ينتحيها غير غربان شقوةٍلهن نعيقٌ فوقها متطاير
- فأين زهور الحب يا طول حسرتيوأين أزاهير الشباب النواضر
- وأين أزاهير السرور كأنهاتحيي الفتى والعمر قينان ناضر
- وأين أزاهير القناعة والرضىدهتها صروف بالسموم قواطر
- وأين زهور الصبر والأمن والمنىزوتها عن العين الهموم الزواخر
- طواها زمان ليس ينشر ما طوىفلن تجتليها يا لهيف النواظر
- وغابت فغاب الأمن والخير كلهودارت على روق الحياة الدوائر
- ثوت حيث لا شمسٌ ترد حياتهاإليها ولا صوب الغمائم ناصر
- أفي كل يومٍ زهرةٍ لي غضةتموت فأبكيها ودهري ساخر
- تساقط أزاهر الحياة على يديوقلبي مقروحٌ وصدري واغر
- كأن وباء عاث فيها فلم تكدتنور حتى أعجلتها المقادر
- ولا خير في عيش إذا كان مجدباًيواطنه مصفرة والظواهر
- إذا مر بي يوم حميد وربماتبسم في الليل النجوم الزواهر
- تلفت حولي باحثاً عن شبيبتيوأزهارها والدمع في الجفن حائر
- تقطع أحشائي إذا ما افتقدتهاويصرم أنفاسي الحنين المخامر
- وبيضاء من زهر العفاف فقدتهاوبالرغم مني أن قلبي ذاكر
- فغيبها قبر الفؤاد وجادهابصيبه جفنٌ على الدهر ماطر
- بكينا عليها حقبة ثم ردناإلى الصبر دهرٌ بالملمات زاجر
- وما عجبٌ أن المنايا علقنهاوكر عليها الدهر والدهر جائر
- وكيف أرجي أن تدوم وقد مضتبأندادها عندي المنايا البواكر
- وإن محالاً أن تدوم وحيدةًوإن سفاها ما تريق المحاجر
- وإن ضلالاً ندب ما ليس راجعاوإن عناء ما تحن الضمائر
- سيمضي وإن طال الزمان بي الردىوتذهلني عما افتقدت المقابر
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.