قصيدة
يرى من ستور الغيب حتى كأنما
العنوان هو المطلع.
إبراهيم عبد القادر المازني · قافيتها م · 19 بيتاً
- يرى من ستور الغيب حتى كأنمايطالع في سفرٍ جليل المراقم
- له خاطرٌ يقظان ليس بنائميجيش بأصداف اللآلي الكرائم
- صقيلٌ كخد الصبح سمحٌ كنورهنقيٌّ كصوب العارض المتراكم
- وروحٌ كأن الكون منفرط رحبهابها قطرةٌ في زاخرٍ متلاطم
- ولحظٌ كأن البرق ريش سهامهيضيء حواشي كل أغبر قاتم
- ولفظ كضوء الشمس في مثل سيرهايسح بفيض العقل سح الغمائم
- كأن رياضاً في مثاني حروفهأرجن بأنفاس الثغور البواسم
- يحمل خفاق النسيم حديثهويركبه ظهر الرياح الهواجم
- فتجريه في أنواف كل خميلةٍوتنشده بين الربى والمخارم
- وتلقيه أنداءً على الزهر سحرةًوتوحيه سجعاً في صدور الحمائم
- ونرسله في الجو صرخة آيسٍيجاوبها قصف الرعود الغواشم
- وتطلعه فجراً على الناس واضحايريم سبيل الحق بادي المعالم
- وما الشعر إلّا صرخة طال حبسهايرن صداها في القلو الكواتم
- يرقرق أنداء العزاء على الأسىويضرم طوراً خامدات العزائم
- فيا روضة الحب التي طلها ندي الجمال ووشاها بنور المباسم
- دعيني أنشق في ظلالك عرفهفإن حياتي ملؤه للخياشيم
- وإن شفائي عبرةٌ لو هرقتهاولكن جفني كالبطون العقائم
- فإن لم يغثن اللَه فيك بسجعةشقيت بجمات العيون الظوالم
- وفي الشعر للمفؤود سلوى وأنهليغنيه عن صوب الدموع السواجم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.