قصيدة
أضعت شبابي بين حلم وغفلة
العنوان هو المطلع.
إبراهيم عبد القادر المازني · قافيتها ب · 9 أبيات
- أضعت شبابي بين حلم وغفلةوأنفقت عمري في الأماني الكواذب
- ولم يبق لي شيءٌ وقد فاتني الصباوأدبر مثل السهم عن قوس ضارب
- تعود الغصون الصفر خضراً وريفةمرنحةً بعد الذوي والمعاطب
- وليس لما يمضي من العمر مرجعٌولا فرصةٌ فاتت لها كرٌّ آيب
- بلى زاد في علمي وفهمي وفطنتيوحلمي أن جربت بعض التجارب
- ولكن في عزمي فلولا كثيرةتغادرني في العيش طوع الجواذب
- وما خير علمٍ في الحياة وفطنةٍإذا حال ضعف العزم دون المطالب
- كأن لنا عمرين عمراً نريقهوآخر مذخوراً لنا في المغايب
- ألا ليت عمر المرء يرفى كثوبهويرفع منه جانب بعد جانب
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
9 بيتاً. شريحتها 9.3% من المتن، ودونها 55.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.