قصيدة
أحس كأن الدهر عمري وأنني
العنوان هو المطلع.
إبراهيم عبد القادر المازني · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- أحس كأن الدهر عمري وأننيأخو مغرق الأرضين بالفيضان
- أقلب طرفي في السماء كطرفهوأرصد ما راعاه قبل زماني
- كلانا على بعد المسافة بينناتلاقي على ألحاظه القمران
- وأقرأ في صحف السموات أسطراًبهن دناً خفاقة اللمعان
- تخذت فضا اللَه مثوى لخاطريلشرد في الدنيا بغير عنان
- يمر به مر البروق وينثنيوقد جهدته حدة الطيران
- أعالج سرا لا يماط حجابهومأرب قلبي ذلكم وجناني
- وسعت لغات الريح والبحر خبرةًوكل شهابٍ لامعٍ الخفقان
- ولكنه ما خير علمي وكلهاضمومٌ على السر المغيب حاني
- سئمت شرود الفكر في غامض الفضاوهيض جناحاه من النبضان
- وعادت إلي النفس مهدودة القوىتئن من الإسفاف والشولان
- تحن إلى ظلٍّ من الرخو وأرفوطول جمامٍ رافه وليان
- ومن لي بأن لا ترفع العين لحظهاولا تجتلي في الناس أي هوان
- غرضت بملك واسع لا يحدهسوى أفق دان ليس بدان
- أروني قيداً يعرق الجسم مسهويضوى كأضلاعٍ علي حوان
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.