قصيدة
الله في كلف الأحشاء مفتون
العنوان هو المطلع.
إبراهيم عبد القادر المازني · قافيتها ن · 11 بيتاً
- اللَه في كلف الأحشاء مفتونيهتاجه الشوق من بادٍ ومكنون
- يقوى ويضعف كالآذي آونةيطغى وآونة يهدأ في حين
- يمزق الشوق أحشاه كما فتكتبالغيم عجرفة الهوج المجانين
- مقطب فإذا ما افتر عابسهفذاك سخر أسىً في القلب مدفون
- قد طارد القلق المضني سكينتهفبات مهزة خوف غير مأمون
- باع الرجاء ولم يبتع به بدلاًسوى قنوط طرير الغرب مسنون
- في صدره من زمان الصيف وقدتهلكنه مطلخم جد مدجون
- حنادس كظلام الموت باردةوهمس يأس كألحان الشياطين
- ماضيه أسحم مرهوب وحاضرهكظته مثل شظيات البراكين
- يستقر الألم الدامي مساربهكأن في كل عضو نصل سكين
- إن نام نغصت الأحلام رقدتهأو قام ناجاه همّق غير مظنون
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.