قصيدة
ألا ليت شعري فيك هل أنت ذاكري
العنوان هو المطلع.
إبراهيم عبد القادر المازني · قافيتها ب · 18 بيتاً
- ألا ليت شعري فيك هل أنت ذاكريفذكراك في الدنيا إلي حبيب
- ويا لتي شعري هل تزورن مرةفتعفو كلوم للهوى وندوب
- لقد طال تحناني إليك ولهفتيوأنت ضحوك لا تحس طروب
- بلى كل حب ليس يخلو من الجوىولكن جرحي من هواك رغيب
- لقد كنت أدري أن للحب أسهماًولكنني لم أدر كيف تصيب
- نشدتك يا طير القلوب تجنيشراك الهوى إن الفضاء رحيب
- فإنك إن تحدق بكن شراكهيطل بك عيش بالشقاء خضيب
- لقد كنت حراً مثلكن ممتعاأروح ومالي فكرة وأؤوب
- فللَه أيام إذا ما ادكرتهاجننت جنون اليم وهو غضوب
- تحدثني الأحلام أنك مسعديوتلك ظنون برقهن خلوب
- وكيف وقد جفت حياتي وصوح الرجاء فما بين الغصون رطيب
- ذبلت ذبول الزهر أخطأه الحياوقد ذبت مثل الشمع وهو لهيب
- فيا نور عيشي أن في القلب ظلمةٌفلح لي فقد أدجى السماء مغيب
- ويا نور عيشي فيم صدك والقلىوفيم ارتداد الطرف وهو طبيب
- ويا طير حبي هل تخاف ودادتيوتكره أن يصبو إليك أديب
- ويا طير حبي إن لحنا تقولهيرد إلي العيش وهو خصيب
- دمى في عروقي ليس يهدا فأجنيفإني من خطب الجنون قريب
- وإلّا فصب السم في الكأس واسقنيفإن حياة اليأس ليس تطيب
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.