قصيدة
سيل همومي قد طغى عبابا
العنوان هو المطلع.
إبراهيم عبد القادر المازني · قافيتها ا · 34 بيتاً
- سيل همومي قد طغى عباباوجن حتى ملأ الشعابا
- يا اليتني لو تدفع المصاباليت وتحلى الصبر المذابا
- أدري لداء منهكي طبابايبلد الإحساس والألبابا
- يفل حد الخطب إن أصباباويذهب الأشجان والأوصابا
- إني سمعت في الدجى اصطخاباكأن في إهابه ذئابا
- سيمت أذى فطلبت وثابامستهولاً ينتزع الصوابا
- يهتك من فودك الحجابامثل الصدى قد عمر الخرابا
- كأن حولي رمماً أسلاباتفصل في مسامعي خطابا
- وخلت أني ناظرٌ شباباتخالهم على الثرى ثيابا
- بيضاً وطوراً تجتلي ضبابامنهم يغطي الأفق والرحابا
- ويحجب الأطواد والسحاباتنكره إذا بدا أو غابا
- فقمت أسعى نحوهم مرتابامنجفلاً ومرة وثابا
- يا ليتني لم أبتغ اقتراباوليتني جانبتهم جنابا
- أي قضاء قد مضى غلاباوأي خطبٍ قد رمى فصابا
- وبز هذي الأنفس الصعاباأرواحها وأولغ الذئابا
- في دمعها ووسد التراباخدودها النواضر الراطابا
- وبذر الرؤوس والرقاباونثل الكبود والعيابا
- وفرق الخلان والأحباباوجمع الوحوش والعقابا
- يا ويح أيدٍ جنت المصاباوهاجت السيوف والحرابا
- وتخذت من الردى أسبابايا ممطراً على الورى عذابا
- وراعيا جماجماً صلاباومجرياً دماءها عبابا
- وظالماً لا يتقي حساباأجلك يبكي الحضر الغيابا
- وتألف الوجوه الاكتئاباوتركب الأرامل الصعابا
- وتحمل الكواهل الهضاباليت الذي سن لنا القرضابا
- يسمع لو يسطيع ذا الخطابامن ذاهبٍ لا يرتجي إيابا
- وسائل لا يحفل الجوابايلبس من دمائه جلبابا
- متخذاً جراحه أكوابابكرهه ودمه شرابا
- يا ملكاً أجبت إذا أهاباخال الدماء ذهباً مذابا
- فساقنا إلى الردى أغصاباأجر وليدي واحتقب ثوابا
- وكن معيناً لأبٍ قد شابايبكي ويستبكي لي السحابا
- وزوجةٍ ألبسها المصاباتسفى على واضحها الترابا
- لا تجعلن ظلم العباد دابابل أنت لا تسمع لي خطابا
- هل يرحم الضعيف والمصاباملكٌ يرى الرحمة فيه عابا
- أدعو الذي أن أدعه أجاباثم ارتمي وافترش الصحابا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.