قصيدة
وسم الربيع الأرض هفي كأختها
العنوان هو المطلع.
إبراهيم عبد القادر المازني · قافيتها غير موسومة · 17 بيتاً
- وسم الربيع الأرض هفي كأختهاقبل العيون وأختها كالتوأم
- بأبي جلالٌ راعني فنشدتهوأصبت معنىً فيه يخطئه العمى
- فطفقت أرمق وردةً فتانةًضحك الندى في ثغرها المتكمم
- فرأيت أني ناظرق حسانةيقضي اللحاظ جليلة المتوسم
- رفعت يداً فإذا الغصون كواعبٌيرشفنني بنواظر المتهكم
- وإذا بساط الروض لج زاخرللَه روعة موجه المتحطم
- وكأنما الورق النضير حمائمكخواطر طافت برأس مهوم
- ووجدت صوتاً مثل أنفاس الصباعذب الورورد كأنها من مغرم
- صوت من البحر العميق كأنهاهمس اللنسيم أو الحيا المترنم
- عجباً لمعنى في مطاوي لفظهيذر الخلي رهين شجو مضرم
- يا من تأوبه الهمموم حياتهوالهول يغشى كل كهف مظلم
- قد طال ما قطبت وجهك للدناحتى نسيت بشاشة المتبسم
- لا تحسب الزمن النضير براجعإن السعادة فذةٌ لم تتئم
- هل كنت دهرك غير طيف حائرأو كان عيشك غير حلم مبهم
- ولهذه الآن التي تزهى بهامن طيبها حلمٌ بحلم أدوم
- ولى الظلام وأجفلت أحلامهفرجعت أرمق غضة المتنسم
- فإذا مكان الطل دودٌ فاتكيا للحياة من الأذى التمحتم
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.