قصيدة
هل من معين على نجوى ووسواس
العنوان هو المطلع.
إبراهيم عبد القادر المازني · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- هل من معينٍ على نجوى ووسواسأو من سبيلٍ إلى تبريد أنفاسي
- أكر طرفي في المضاي فيبسم ليوأنثني وأمامي جد عباس
- ليس الذي فات أياماً أعددهالكنه العمر والهفي وياياسي
- والدهر لا فلتات السعد يرجعهاولا يجدد ما يبلى من الناس
- لو كان في مقبلٍ من مدبرٍ عوضٌلم أودع الذم للأيام أطراسي
- قضى لي الدهر بلوى في تصرفهلا برء منها وعافي غير ذي باس
- قد كن أمرح في روضٍ مطارفهمطرزٌ طرفها بالورد والآس
- أرضى مفضضة ريا مذهبةٌوفي سمائي نجومق هن إيناسي
- إن شئت غنتني الأطيار ساجعةًأو شئت كانت ثغور الورد أكواسي
- أو شئت في ظل أغصان مهدلةتحنو على بألوانٍ وأجناس
- ملأت عيني حسناً لا مخالسةًلكن مرامقة ملآي بإحساسي
- فالآن قد ذهب العيش الرقيق ومابدلت منه سوى جدب وإيباس
- وأصبح الورد يخفى حر وجنتهعن العيون ويبدي شوكه القاسي
- عهدٌ تصرم لم أظفر بمأربتيمنه ولا أورقت أعواد أغراسي
- ما للحمام يغنيني على فننٍغض التثني منير النور مياس
- والروض كيف اكتسى بالوشي محتفلاوراح فيه وقلبي واجدٌ آس
- دنيا تغيض من بشرى وتبسم ليكالعضب مؤتلقاً يهوى إلى الراس
- هيهات ما تحفل الدنيا بملتهفولا تبالي بإسعادٍ وإنحاس
- لن يخلع الروض أبراد الحيا جزعاًويكتسي دارس الأفواف للناس
- أو يعبس النور من شجوٍ يهضمنيأو يخرس الطير بلبالي ووسواسي
- أن يسلب الدهر ما أولاه من هبةفشيمة الدهر أعراء الفتى الكاسي
- أو يشعب الصبر أكباداً فيذهلهاعن ذكرنا ففؤادي ليس بالناسي
- وكيف أنساهم والقلب يتبعهمعلى جديد لبانات وأدراس
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.