قصيدة
من عذيري من الذي يبكيني
العنوان هو المطلع.
إبراهيم عبد القادر المازني · قافيتها غير موسومة · 23 بيتاً
- من عذيري من الذي يبكينيقبل يوم الردى بدمعٍ هتون
- لعبٌ ما أرقت من ذلك الدمع ودل أم أنت جد حزين
- كما بكينا كما بكيت فلم ترث ولم تكثرت لدمعي السخين
- لم تكن عبرتي أفيكة أفاكٍ ولا وجه حبنا بظنين
- يا أخا الحسن والملاحة باللَه ترفق بجفنك المحزون
- أرجز العين عن بكاها ففيها انهل منها وفاء دين العيون
- حسنت ليلة الخميس وطابتفهي حسبي من الزمان الضنين
- صرحت رغوة البعاد عن القرب وباحت بودك المكنون
- فوجدنا بك السرور كما يفرح بالزاد ناظر المسكين
- كم معز عني ولو كان يدريما أفاد النعاة هني لحيني
- عاد نعي النعاة بالقرح الشامل والوصل من خليلٍ أمين
- أتراك الغادة ترجع للصدد وتغضي عن لوعتي وحنيني
- ابق أنسى فليس يحلو لي العيشإذا لم تكن عليه قريني
- دع مؤاخاة معشرٍ وسعو أحسنك جهلاً وعد لهذا الفطين
- أنني عائذٌ بعطفك فاخفضلي جناحاً رحمةً يؤويني
- عم مساءً لا بل تمهل قليلاًتعست ساعة الفراق الطحون
- لشجينا بمن يحيى ويمضيفارغ القلب لا يحس شجوني
- زدتني فتنةً وليس جميلاًمن هجران والهٍ مفتون
- حاجة النفس كلها ومني النفس جميعاً في سحر هذي الجفون
- أتراني ألذ شيئاً إذا ماغبت عن ناظري وقلبي الحزين
- إنما يحسن المساء ويحلوبك فاقعد أولا وهذي يميني
- قد ظفرنا من اللقاء بحظٍّفاقض حظي من الفراق الشطون
- حسبي اللَه في كفاية ما يعتادني منك وهو خير معين
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.