قصيدة
أخا ثقتي كما ثارت النفس ثورة
العنوان هو المطلع.
إبراهيم عبد القادر المازني · قافيتها غير موسومة · 24 بيتاً
- أخا ثقتي كما ثارت النفس ثورةتكلفني ما لا أطيق من المض
- وهل أنا إلّا رب صدر إذا غلاشعرت بمثل السهم من شدة النبض
- لبست رداء الدهر عشرين حجةًوثنتين يا شوقي إذا خلع ذا البرد
- عزوفاً عن الدنيا ومن لم يجد بهامراداً لآمال تعلل بالزهد
- تراغمني الأحداث حتى كأننيوجدت على كره من الحدثان
- فلا هي تصمي القلب مني إذا رمتولا ترعوي يوماً عن الشنآن
- أبيت كأن القلب كهفٌ مهدمٌبرأس منيف فيه للريح ملعب
- أو أني في بحر الحوادث صخرةٌتناطها الأمواج وهي تقلب
- أدور بعينٍ حير العيش لحظهاوأرجعها محمرةً كالشقائق
- كأن فؤادي بين شجوٍ وترحةٍأديمٌ تفريه أكف الخوالق
- أكن غليلي في فؤادي ولا أرىسبيلاً إلى إطفاء حر جوى الصدر
- أعالج نفساً أكبر الظن أنهاستذهب أنفاساً على الدهر
- إذا اغتمضت عيناني فالقلب ساهرٌيظل طويل الليل يرعى ويرصد
- وما أنا تنام العين لكن أخالهاتدير بقلبي نظرةً حين أرقد
- وهل نافعي أن الرياض حليةٌمنورة النوار هادلة الطير
- وما فرحي ان الرياح رواقدٌإذا كنت سهران الفؤاد مدى الدهر
- نسيمٌ يرد النفس حيناً لناشقوأي أوام بعده وأوار
- تطول ظلال النبت والشمس طفلةٌفإن هي جدت صرن جد قصار
- سأقضي حياتي ثائر النفس هائجاًومن أين لي عن ذاك معدى ومذهب
- على قدر إحساس الرجال شقاؤهموللسعد جوٌّ بالبلادة مشرب
- خليلي مهلاً بارك باللَه فيكمافما في سكون الليل ملاة واجد
- إذا ثار ما بين الحجا بين والحشافكل سكون يستثير رواقدي
- وإن سكنت نفسي فليس بضائريرياحٌ تجر الذيل حولي وتعصف
- فليس يضير الحوت في البحر أنهيهيج وأن الموج يطغى ويعنف
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.