قصيدة
وما كانت الآداب إلا طرائفا
العنوان هو المطلع.
زكي مبارك · قافيتها غير موسومة · 10 أبيات
- وما كانت الآداب إلا طرائفاًمن الشعر أو ما يستجادُ من النثر
- فأبرزها المهديّ عذراء غضةًتأوّد تحت الحلى في الحلل الخضر
- مباحث لو غذّى زهيرٌ ببعضهالأمست قوافيه أدّق من السحر
- ولو فقه النيل المبارك كنههالحول ذيّاك المزيج إلى خمر
- ولو أذن الدهر العبوس لبعضهالأصبحت الأيام ضاحكة الثغر
- ولو عرفت مصر المفدّاة قدرهالباتت لما يلقى البيان على جمر
- فيا واحداً عزّ البيان بفضلهعلى طول ما لاقى البيان من الهجر
- لبعدك في الأحشاء نار ذكيةٌتفتّت من كبدى وتأكل من صدرى
- صبرت عليها يعلم اللَه راغماًعلى حين لا غوثٌ يؤمّل من حر
- ولما رأيت الصبر ليس بنافعيعمدت إلى همى أحمّله شعرى
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
10 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.