قصيدة
يثرب داري أهذي يثرب
العنوان هو المطلع.
زكي مبارك · قافيتها غير موسومة · 29 بيتاً
- يثربٌ داري أهذي يثربفي حماها للأماني ملعبُ
- بقعة طابت فطاب الأطيبإنها للروح والقلب أب
- إلى الحمى المكنون إلىحمى الأنصار
- ملائكٌ أبرارلكنهم كالنار
- يحمون بالسيف ارواح المطيف بهموالسيف يصنع ما لا تصنع النار
- طيف غريبٌ في شمائلهوالنحل من زهرات الروض يشتارُ
- أهذه يثربأهذه يثرب
- أهذه يثربإنزل هنا يا فتىً ضاق المقام به
- في بلدةٍ هجرها في اللَه وصلانلا تشتموا بلداً أشقيت مهجتهُ
- بغربتي عنه وهو مسرور وحزنانمحمدٌ أنت
- أقول إني محمدوتمدح داراً باء بالشرك أهلها
- فأضحوا وأمسوا في ضلال وخسرانأقول ماذا أقول
- تقول ماذا تقولأقول إني هجرت الدار معتصماً
- بالصبر والصبرُ للأحزان ترياقهجرتها وفؤادي من لواعجه
- في ثورة الحزن بالأحزان دفاقمحمدٌ أنت
- أقول إني محمدوتشرك باللَه العظيم حجَيرةً
- بها السوس والجرذان من أهلها أهلمحمدٌ أنت
- أنا النبيّ محمدأمشركٌ أنت
- ما كنتُ بالمشركما بال مكة تستهويك يا رجلاً
- له إلى اللَه أنصارٌ وخلّانبمكة كان الوحي فلتعذروا فتىً
- له عند هاتيك المناسك قرآنماذا تقول
- ماذا تقولأكاد أجهل أني هائمٌ أبداً
- بواحة ذبحها للقلب قربانمعاهد آبائي ومهد صبابتي
- ومشرع حب كان لي فيه أخدانإذا قلت هذه الدار قالت عواطف
- بأني غريب في المنازل حيرانيا دار يثرب قد طال المقام بنا
- ولي بمكة أجانب وجيرانأيامنا أعوام
- أحلامنا أوهاملا بدّ من رجعة للبيت ثانيةً
- إن الصخور بدت لي وهي أزهارإن الذي في أمان اللَه غايتهُ
- تخاف منه الدياجي السود والنار
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.