قصيدة
أيها الفاتك الأثيم رويدا
العنوان هو المطلع.
المنفلوطي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- أيها الفاتكُ الأثيمُ رويداًكل يومٍ تكيدُ للتاج كيدا
- لا أرى التاجَ في البرية إلافلكاً دائراً وأخذاً وردا
- يتخطى الرءوس رأساً فرأساماشياً في العُصورِ عهداً فعهدا
- فمحالٌ أن يهدِمَ المرءُ صَرحاًأعجزَ الدهرَ بأسه أن يهدا
- عبثاً تقتلُ الملوكَ وعُذراًلك فيهم لو كنت تحمِلُ حِقدا
- آفةُ العَقلِ أن يرى الحمدَ ذَماًويرى الخُطَّةَ الدنيئة حمدا
- لا يبالي بالموت من عرفَ الموتَ ومَن لا يرى من الموتِ بدا
- غيرَ أن الآجالَ فينا حدودٌكلُّ حيٍّ تراهُ يَطلُبُ حَدَّا
- أي جفنٍ أجريتَ منهُ دموعاًكان لولاكَ في السماكين بُعدا
- أي رَوعٍ أسكنته في فؤادٍكان في فادحِ الحوادثِ جَلدا
- ما بكى الفونس خشيةً بل غراماًودموعُ الغرامِ أَشرفُ قَصدا
- إنَّ قلبَ الجبانِ يَخفق رُعباًغيرَ قلبِ المحبِّ يخفُقُ وَجدا
- كان بين الحياةِ والموتِ شبرٌبُدِّل النحسُ في مجارِيهِ سعدا
- فرأينا القتيل يَعمُر قصراًوغريمَ القتيلِ يَعمُر لَحدا
- أَنت تقضى والله يقضى بعدلٍفي البرايا والله أكبر أيدا
- جَمرةٌ أطفأَ القضاءُ لظاهافغدا جمرُها سلاماً وبردا
- إنَّ للمالِك الكريم قلوباًوقفت بينه وبينكَ سدا
- فافتدته فكنَّ خيرَ فِداءٍلمليكِ وكان نعمَ المُفدى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.