قصيدة
زاحفت أيامي وزاحفنني
العنوان هو المطلع.
المنفلوطي · قافيتها غير موسومة · 33 بيتاً
- زَاحفتُ أيامي وزاحفننيدهراً فلم أنكل ولم تنكل
- لا عزمها واهٍ ولا عزمتيتصادَمَ الجندلُ بالجندلِ
- رمت فلم تُبقِ على مفصِلٍلكنَّها طاشَت عن المقتلِ
- وليتَها أصمت فما أبتغيمن عيشها إن أنا لم أقتلِ
- لا خير في الصبر على غمرَةٍلا يأمَلُ الصابِرُ أن تنجلي
- صبرتُ في البأساءِ صَبرَ الذيقِيدَ إلى القتل فلم يحفِل
- لا فضلَ في الصبرِ لمستسلمٍعي عن الفعلِ فلم يفعَلِ
- عِشرونَ عاماً لم تَحُل حالتيما أشبه الآخرَ بالأَوّلِ
- أغدُو إلى المَعمل في شَملَةٍخَرقَاءَ لم تَكسُ ولَم تَشمَل
- تنمُّ عن جِسمي كما نَمّ عَننَفسِي غزيرُ المدمَع المُرسَلِ
- كأنَّها بُرقعُ مِصريةٍلا يَحجُبُ الوجه عن المُجتلى
- يميلُ بي الهمُّ مَمِيلَ النَّقَابين جنوبِ الرّيح والشَمأَل
- فمن رآنِي ظنَّ بي نشوةًأجل بكأسِ الحُزنِ لا السّلسَل
- أَقضى نهاري مُقبلاً مُدبراًكأنَّني الآلةُ في المَعمل
- وصاحبُ المَعمل لا يرتَضيمنِّي بِغَيرِ الفادِح المُثقِل
- فإِن شكوتُ النَّزر مِن أُجرةٍبرَّح بي شتما ولم يَجمُل
- حتَّى إذا عدتُ إلى مِنزليوجدتُ سوءَ العَيشِ في المنزلِ
- أرى أيامي يَشتكينَ الطَّوىإلى يتامى جُوَّعٍ نُحَّلِ
- أبيتُ والأجفانُ في سُهدهاكأنَّما شُدَّت إلى يَذبُلِ
- بين صغارٍ سُهَّدٍ في الدجىيُذرون دمع الثاكِل المُرمِل
- بين ضعيفِ الخطوِ لم يَعتَمدوشاخص في المهد لم يحول
- يدعون أما تتلظى أسىحذارَ يوم الحادث المثكل
- ووالداً عيا بإسعافهمفي العيش عي الفارس الأعزلِ
- ما زال ريب الدهر ينتابنيبالمعضل الفادح فالمعضلِ
- حتى رماني بالتي لم تدعإلا بقايا الروح في هيكَلِ
- فها أنا اليومَ طريحُ الضنىوليس غيرَ الصبر من معقل
- في لفحةِ الرمضاءِ لا أتقيوهبةِ النكباءِ لا أصطلي
- هذا هو البؤسُ فهل من فتىًتم له في البؤس ما تم لي
- فيا قرير العين في دهرهعش ناعماً في جدكِ المُقبلِ
- واسقِ مواتي قطرةً فَذَّةًمن بينِ ذاك العارضِ المُسبلِ
- وارحم صغاراً كفراخ القطامن نادِبٍ حولي ومن مُعوِلِ
- أحسِن إليهم بحياتي وفُزفيهم بأجر المنعم المفضِلِ
- قد بح صوتي وانقضى خاطريونالَ ذاك النحسُ من مقولي
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
33 بيتاً. شريحتها 7.8% من المتن، ودونها 87.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.