قصيدة
ليهنك يا بيل الجلال وعزة
العنوان هو المطلع.
المنفلوطي · قافيتها ر · 15 بيتاً
- ليهنكَ يا بيلُ الجلالُ وعزةٌيكادُ لها القلبُ الكسيرُ يطيرُ
- ملكتَ على الزهدِ الأُلوفَ وكلُّناإلى قَطرةٍ مما ملكتَ فقيرُ
- إذا كان هذا الطوقُ كالتَّاج قيمةًفأنتَ بألقابِ الملوك جديرُ
- وما المالُ إلا آيةُ الجاهِ في الوَرىفحيثُ تراهُ فالمقامُ خطيرُ
- ولو كان بين الفضلِ والجاهِ نسبةٌلزالت عروشٌ جمّةٌ وقصورُ
- فيا بيلُ لا تجزَع فَرُبَّ مُتَوَّجٍشبيهُكَ إلا منبرٌ وسريرُ
- وما أنت في جهلِ المقادير آيةٌفمثلُك بين الناطقين كثيرُ
- لئن فاتك النطقُ الفصيحُ كما تَرىفسهمُك من نُطقِ الفؤادِ وفيرُ
- وفيتَ بعهدٍ للصديق وما وَفَىبعهدِ صديقٍ جرولٌ وجَريرُ
- فعش صامِتاً واقنَع بحظِّك واغتبطفما النطقُ إلا آفةٌ وشرُورُ
- ضَلالٌ يرى الإنسانُ فضلاً لنفسهوساعدُه في المَكرُمَاتِ قصيرُ
- وما المرءُ إلا صِدقُه ووفاؤُهوكلُّ كبيرٍ بعد ذاك صغير
- وماذا يفيد المرء حسن بيانهإذاعي بالنطق الفصيح ضميرُ
- مدحتُك يا بيلٌ لأني شاعرٌوأنت على حسن الجزاءِ قديرُ
- ولو كنتَ تدري ما أقولُ لقمت ليبما لم يقم للمادحين أميرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.