قصيدة
العيد أقبل باسم الثغر
العنوان هو المطلع.
المنفلوطي · قافيتها ر · 19 بيتاً
- العيدُ أقبَلَ باسِمَ الثغرومُناهُ أن تحيا مدى الدهرِ
- حتَّى تعيشَ بغبطَةٍ أبداًويُعدَّ من أيامِك الغُرِّ
- فاهنأ به واسعد بطالِعهماضي العزيمةِ نافذَ الأمر
- وافاك يحملُ في بشائِرِهما شِئتَ من عِزٍّ ومِن عُمر
- والوفدُ يتلو الوفدَ مُستَبِقاًأم العطاشُ مواقِعَ القَطرِ
- والساحةُ الفَيحاءُ مزدَحَمٌكالموجِ يلقى الموجَ في بحرِ
- وكأنما القصرُ المُنيرُ وقدأشرقتَ فيه هالةُ البَدر
- فإذا طلعتَ وضاءَ بدرُك فيأُفقِ الأَريكةِ وافِرَ البِشر
- يجدُونَ مِن رُحماكَ ما يجد الإِبنُ الوَحيدُ مِنَ الأبِ البَرِّ
- ويَرونَ كلَّ الناسِ في مُلِكوَيَرَونَ كل الأرضِ في قَصرِ
- عباسُ يا أغلى الملوكِ يَداًوأعزَّهم في مَوقفِ الفَخر
- لم يَبقَ قلبٌ ما حَلَلتَ بهِوسكنتَ مِنهُ مَوضِعَ السِّرِّ
- والحبُّ ليس بصادقٍ أبداًإن لم يكن في السرِّ كالجَهرِ
- فسلمتَ للعلياءِ تحرسُهاوتصونُها من أعينِ الدهرِ
- وبقيتَ للنعماءِ تمنحُهاوبقيتَ للإحسانِ والبرِّ
- أو ليتني ما كنت آملُهوحبوتَني بالنائل الغَمرِ
- وعفوتَ عني عفوَ مقتدرٍوالذنبُ فوقَ العَفوِ والغُفرِ
- والصفح أجملُ ما يكونُ إذاما الذنبُ جَلَّ وضاقَ عن عُذرِ
- فمتى أقومُ بشكرِ أنعُمِكَ الجُلى وقد جلت عن الشكرِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.