قصيدة
ألا راية للعدل في مصر تخففق
العنوان هو المطلع.
المنفلوطي · قافيتها غير موسومة · 18 بيتاً
- ألا رايةٌ للعدلُ في مصرَ تَخفُفقلعل مساعي دولة الظلم تخفق
- ألا صدمةٌ للجور توقف سيرهفيجبر ذاك الكسرُ والفتقُ يرتقُ
- أتونا لتأييدِ الأميرِ فأصبح الأمير بلا أمرٍ فكيف نُصدقُ
- أيؤملُ إصلاحٌ لنا وأميرُنابِغُلِّ نفوذِ الإِحتلالي مُوثَقُ
- إذا رامَ أمراً هم يُريدونَ غيرَهُيُقِرُّ بما رامُوه قَسراً وينطِقُ
- ذهِلنا فما ندري أولى أمورنابلندنَ أم في مصرَ كيفَ نُفرِّقُ
- إليكَ خِديوي مصرَ منكَ شِكايةٌومِثلُكَ أدرَى بالأَمورِ وأحذَقُ
- كسرتَ قلوباً كنتَ قبلُ جَبَرتَهافصِرنَا وكلُّ للمذلةِ مُطرِقُ
- وقد كنتَ في بَدءِ الوِلاية قائِماًبهدمِ الَّذي شادُوه قبلُ وَوَثَّقُوا
- سَعَوا لِيروا منك التغافلَ عنهمُفلما رَأَوا ذاكَ التَغافُلَ لَفَّقُوا
- أَيرضيكَ يا مولايَ أنك كلماتروم اتساعاً في نفوذِك ضَيَّقُوا
- أيرضيكَ يومٌ بالحدودِ تجاوزُوا الحدودَ به فيما يُهينُ ويُرهِقُ
- فواللَهِ إِن لم تُدرِكَ الأمرَ واسعاًلأرغمت عن إدراكهِ وهو ضيقُ
- ويا وُزراءَ الصفرِ والبِيض يَقظَةًلما بِكُم من أشنع العارِ يُلصَقُ
- فما كان أغناكم عن المَنصِبِ الَّذيكَساكُم ثيابَ الذُّلِّ والله يَرزُقُ
- غَدَرتُم بِمَولاكم فأصبحَ مُوثَقاًبأيدِيكم في قيدِه ليس يُطلَقُ
- ويا ربَّ برلينَ الهُمامَ وقيصرٌوجوزيف إن الخطبَ في مصر مُحدِقُ
- ولا تتركِ اليونانَ إلا بتركهملنا مصر وابق الدهر فيها إذا بقوا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.