قصيدة
يا ليل هيجت أشواقا أداريها
العنوان هو المطلع.
مصطفى صادق الرافعي · قافيتها ا · 15 بيتاً
- يا ليل هيجت أشواقا أداريهافسل بها البدر إن البدر يدريها
- رأى حقيقة هذا الحس غامضةفجاء يظهرها للناس تشبيها
- في صورة من جمال البدر ننظرهاوننظر البدر يبدو صورة فيها
- يأتي بملء سماء من محاسنهلمهجتي وأراه ليس يكفيها
- وراحة الخلد تأتي في أشعتهتبغي على الأرض من في الأرض يبغيها
- وكم رسائلَ تلقيها السمالء بهللعاشقين فيأتيهم ويُلقيها
- يقول للعاشق المهجور مبتسماخذني خيالاً أتى ممن تسميها
- وللذي أبعدته في مطارحهايد النوى أنا من عينيك أدنيها
- وللذي مضه يأس الهوى فسلاأنظر إليّ ولا تترك تمنيها
- أما أنا فأتاني البدرُ مزدهياًوقال جئت بمعنى من معانيها
- فقلت من خدها أم من لواحظهاأم من تدللها أم من تأبيها
- أم من معاطفها أم من عواطفهاأم من مراشفها أم من مجانيها
- أم من تفترها أم من تكسرهاأم من تلفتها أم من تثنيها
- كن مثلها لي جذباً في دمي وهوىاو كن دلالا وكن سحراً وكن تيها
- فقال وهو حزين ما استطعت سوىأني خطفت ابتساماً لاح من فيها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.