قصيدة
لمن الأمر غيره سبحانه
العنوان هو المطلع.
مصطفى صادق الرافعي · قافيتها ه · 16 بيتاً
- لمن الأمرُ غيرهُ سبحانهُأترى المرءُ دائناً ديانهْ
- جرتِ الناسُ في الغرورِ بعيداوقضا اللهُ قد جرى جريانهْ
- فكأنَّ البسيطَ ميدانُ سبقٍرامحاتٍ أفراسهُ فرسانهْ
- إن دعا فارسٌ إلى الموتِ قرناسبقَ الموتُ نحوهُ أقرانهْ
- فلكٌ دائرُ الحوادثِ والناسِ يظنونَ وقفةً دورانهْ
- باعَ في لأرضِ انفساً بنفوسٍفلذا الموتُ ناصبٌ ميزانهْ
- ربَّ ذي زينةٍ يميلُ على الأرض أرتنا أثوابهُ أكفانهْ
- وإذا ما البستانُ أنبتَ زهراً جعلَ الريحُ قبرهُ بستانهْ
- إنما الأرضُ لابنِ آدمَ سجنٌوأرى الموتَ عندها سجّانهْ
- فمن الجهلِ أن تشيعَ بالحزنِ سجيناً قد فرّجوا أحزانهْ
- فاتّئدْ أحمد فتلكَ سبيلٌكلُّ حيٍّ لاقٍ بها إخوانهْ
- ما ترى النجمةَ المضيئةَ فجراًكيفَ أغرى بها الضحى طوفانهْ
- إنَّ نفساً أراكَ سلتْ عليهادرة أديت وكانت أمانهْ
- صاغها اللهُ كالنسيمِ فلا غروإذا ما النسيمُ حلّ جنانهْ
- فكلُّ الأمرِ للذي صرّفَ الأمرَوأحسن رضا تنل إحسانهْ
- إن سخطَ النفوسِ كفرٌ بنعمىاللهِ فليحرسِ الفتى إيمانهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.