قصيدة
لئن منعوك سلك المنام
العنوان هو المطلع.
مصطفى صادق الرافعي · قافيتها ل · 24 بيتاً
- لئن منعوكَ سلكَ المنامما انفكَ ما بيننا ينقلُ
- أراها وقد جعلتْ تمطلُذكاءٌ تضيءُ ولا تنزلُ
- يضنُّ الجمالُ بأربابهِوأهلُ الجمالِ بهِ أبخلُ
- وسيانَ في الطيرِ عصفورةٌإذا انفلتتْ منكَ والبلبلُ
- فيا من جعلتُ لهُ خاتماًمتى تلبسُ الخاتمُ الأنملُ
- تدوسينَ فوقَ الثرى مهجتيوطيفكِ في أعيني يرفلُ
- فمنكِ إليَّ ومني إليكِكلانا لصاحبهِ يحملُ
- وذو الشوقِ يسعى على عينهِإذا قعدتْ بالهوى الأرجلُ
- سلي الصبحَ كيفَ أراقَ الكرىوعيني ما أوشكتْ تثملُ
- رمى الفجرَ فانفجرتْ عينهُدماً فأتى بالندى يغسلُ
- وأضرمَ من شمسهِ شعلةًفجفَّ على حرِّها المقتلُ
- كذاكَ أرى الناسَ في غدرهمتساوى الأواخرُ والأولُ
- أصالحُ قل لي متى نلتقيفبعضيَ عن بعضهِ يسألُ
- أراكَ تؤيّدني في البيانِكما اتحدَّ الفلبُ والمِقْوَلُ
- ولولا الفؤادُ وميزاتهُلمالَ اللسانُ فلا يعدلُ
- ألا أنذرَ الفئةَ الحاسدينسيوفاً منا ضربتْ تفصلُ
- وقل للعصافيرِ لا تبرحيولا تمرحي قد هوى الأجدلُ
- عجبتُ لهمْ وعجيبٌ إذاعجبتُ لمن لم يكنْ يعقلُ
- وما يستوي الجفنُ فيه الغباروإن أشبهَ الكحلَ والأكحلُ
- هم نخلوني فماذا رأوااَأَمسكَ نورَ الضُّحى المنخلُ
- وثارَ الغبارُ فيا أفقُ هلْجلا لكَ مرآتكَ الصيقلُ
- وأقبلَ فار فما للجباللم يلقَ عاليها الأسفلُ
- وكيفَ يخيفُ الهلالَ الدجىويرهبُ عنترةَ المنصلُ
- رأوا ليَ في حكمتي ثانيةكما ينظرُ الواحدَ الأحولُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.