قصيدة
بي الهوى إن كنت لم تعرفي
العنوان هو المطلع.
مصطفى صادق الرافعي · قافيتها غير موسومة · 27 بيتاً
- بيَ الهوى إن كنتِ لم تعرفييا أختَ باناتِ الربى فاعطفي
- أسألكِ الإنصافَ إن لم يكنيحرمُ في شرعكِ أن تُنصفي
- وكل ما تقضينَ أرضى بهِوإنما يحسنُ أن ترأفي
- هل أن جانٍ يا عيونَ الظباوأينَ سيفي عندَ ذي الأسيفِ
- أحلفُ باللهِ على أننيلولا اتقاءُ الريبِ لم أحلفِ
- لأضعفتني عينُ تلكَ التيإن نظرتْ في حجرٍ يضعفِ
- وأضلعي تشهدُ أني بريأما تراها إ ن رنتْ تقصفِ
- فما لها هل عرفوا ما لهاتفتكُ بالناسِ ولا تكتفي
- أهكذا كلّ لحاظِ الدُّمىوكلُّ قدٍّ للدمى أهيفُ
- يا أختها قولي لها ذا الفتىيئنُّ من وجدٍ بنا مدنفُ
- عِدِيهَ وعداً إنهُ هالكٌوسوّفي من بعدُ أو أخلفي
- قالتْ لها يا أختَ هذا الفتىأبر من يصفو لمن يصطفي
- إن تمنعيهِ الوصلَ أو تمنحيفليسَ يسلونا ولا يشتفي
- وإني أخشى على عرضِناقافيةً كالصارمِ المرهفِ
- قالتْ لها هذا الذي ضرّهُإني احبُّ العاشقَ المختفي
- العشق في القلبِ فما بالهُيذيعهُ في هذهِ الأحرفِ
- سيانَ عندي أن يقولوا شقيمن بعدِ هذا أو يقولوا شفي
- وما على مثليَ من مثلهِلو أنّهُ كانَ أخا يوسفِ
- قولي لهُ لم تَرضَ ثم انظريما يصنعُ المسكينُ ثمّ اصدفي
- قالتْ لها يا أختُ لا تفعليإني لأخشى بعدُ أن تأسفي
- هبيهِ ما قلتِ فكم غادةٍمما شداهُ فيكِ لم توصفِ
- وكم يداسُ الزهرُ لكنمالعزهِ زهرُكِ لم يُقطفِ
- يحسدنا الناسُ على شعرهِوليسَ إلا في هواهُ وفي
- ولا يكونُ الطيرُ في أيكهِإن طلعَ الصبحُ ولم يهتفِ
- فاستضحكتْ هندُ وقالتْ لهاإذنْ يوافينا إلى الموقفِ
- والسعدُ كلُّ السعدِ فيما أرىعودُ غريبِ الدارِ للمأْلفِ
- والحسنُ زيتٌ لشبابِ الفتىإن جفَّ منهُ لحظةً ينطفي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.