قصيدة
يا للغرام ويا لعز بنانه
العنوان هو المطلع.
مصطفى صادق الرافعي · قافيتها ه · 20 بيتاً
- يا للغرامِ ويا لعزِّ بنانِهِلمَ لا يذلُّ فتى الهوى لفتاتهِ
- خُلقتْ ذكاءُ منيرةً والبدرُ لولاها لظلَّ الدهرَ في ظلماتهِ
- وبنو الغرامِ اثنانِ تلكَ حياتُهاثمرٌ تعلقَ في الهوى بحياتهِ
- كالزهرِ في أغصانهِ والنجمِ فيآفاقهِ والدرُّ في صدفاتهِ
- إن القلوبَ كأهلها ذكرٌ وأنثى كلُّ قلبٍ فيهِ من شهواتهِ
- وإذا تزاوجتِ القلوبُ رأيتهامثلَ الأنامِ تئنُّ من حسراتهِ
- والقلبُ يحملُ في النساءِ وإنماولدُ الفؤادِ يكونُ بعضَ صفاتهِ
- ولذا تفاوتتِ الحسانُ فهذهِأختُ الوفا والغدرُ شيمة هاتهِ
- والحبُّ أشهى ما يكون إذا الحبيبُ أبي عليكَ القطفَ من ثمراتِهِ
- إنَّ النفوسَ لما منعنَ شديدةظمأً وينسى الماءُ عندَ فُراتهِ
- يا مريَ زيديني هوىً فهواكِ نورٌ لم أزل أسري على مشكاتهِ
- وأرى الحياةَ عليَّ ليلاً دامساًضلتْ نجومُ السعدِ في طرقاتهِ
- واهاً لهذا الحبِّ لو عرفَ الوليدُ الحبَّ لاستعصىعلى داياتهِ
- شيءٌ يحارُ المرءُ فيهِ لأنهُمن ذاتهِ جلبَ الشقاءَ لذاتهِ
- ما كانَ أبعدني وقولي في الذيآتيهِ يوماً ليتني لم آتِهِ
- لكنَّ حالاتِ القضاءِ على الورىشتَّى وهذي الحالُ من حالاتهِ
- أترى المريضَ اشتاقَ وجهَ أساتهِأم كانَ يشجي الموتَ صوتُ نعاتهِ
- يا قومُ مالي حيلةٌ واليومَ قددَنَفَ الهوى والطيرُ عندَ شتاتهِ
- هيهاتَ أبصرها وأبقى بعدهافالنجمُ نورُ الشمسِ من آفاتهِ
- ولأنْ ترى ذا الصبِّ في الأمواتِ خيرٌ أن يراها الصبُّ بينَ وشاتهِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.