قصيدة
هو الدهر آتيك أو ذاهب
العنوان هو المطلع.
مصطفى صادق الرافعي · قافيتها ب · 12 بيتاً
- هو الدهرُ آتيكَ أو ذاهبُوصادِقُكَ الوعد أو كاذبُ
- فدعهُ كما شاءَ من ذا ترىيجدُّ ومن حولهُ لاعبُ
- وإن كنتَ في أملٍ فاقتصدْفمعطي النفوس هو السالبُ
- لقد علمتني تجاريبُهابأن القنوعَ هو الواجبُ
- فدعني بربكَ لاتسقنيفإن التمني لها صاحبُ
- وإما أبيت فمهلاً إذاًأنا ذلكَ الملكُ العاصبُ
- ولي الأرضُ مشرقُها والمغيبهنا جانبٌ وهنا جانبُ
- فهاكَ وهاتِ وخلِّ الأناميحجبهم عنيَ الحاجبُ
- إذا ما شربنا أرى الأرض تمشيوكل امرىءٍ فوقها راكبُ
- طرحنا غمامَ الأسى للسماءِفرأس السماء به شائبُ
- ومن عَنتِ الراحِ تدني المنىوتحضرها وأنا غائبُ
- لها رقةٌ كدبيبِ الكرىفلا غروَ أن يحلمَ الشاربُ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
12 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.