قصيدة
كوكب أبدلته ايديي الليالي
العنوان هو المطلع.
مصطفى صادق الرافعي · قافيتها غير موسومة · 21 بيتاً
- كوكبٌ أبدلتهُ ايديي اللياليمن سماءِ العلى سماءَ المعالي
- مشرقٌ بيننا نهاراً وليلاًمنذ أمسى نهارنا كالليالي
- هو حلمٌ وإن شهدناهُ فالغفلةُ نومٌ لأعينِ الجُّهَّالِ
- إنَّ قومي في الناسِ قومٌ نيامٌفلذا يحلمونَ بالآمالِ
- لم نزلْ عاشقينَ للغربِ حتىزارنا اليومَ منهُ طيفُ الخيالِ
- أيها الغربُ علمِ الشرقَ أنَّ العلمَ لا شيءَ فيهِ صعبُ المنالِ
- كلُّ شيءٍ يجوزُ لكنْ على قدرِ العقولِ اختلافنا في الحالِ
- ويحَ قومي حتى جمادُ أوروبانالَ من رزقِ خيلنا والبغالِ
- أيهذا الترامُ أنتَ دليلُ الأفْقِ في الأرضِ وشرقها والشمالِ
- قيلَ فوقَ المريخِ ناسٌ فلماأنكروا جاءهم بهذا المثالِ
- قرأتْ من حديدكَ الناسُ سطراًإنَ قولَ الرجالِ في الأعمالِ
- ولهُ القضبُ أحرفٌ فوقها الأسلاكُ شكلٌ لموضعِ الإشكالِ
- كلُّ دارٍ تدورُ فيها أراهاغضةً ذاتَ بهجةٍ وجمالِ
- فبنوها الغذا وتلكَ عروقُ الجسمِ تجري بهِ إلى الأوصالِ
- ليتَ شعري أكانتِ الأرضُ أفقاًسودوا وجههُ من الأهوالِ
- وهو فوقَ القضبانِ بعضُ الدراريعكسوهُ فسارَ فوقَ الهلالِ
- أم هو النفسُ والخطوطُخيوطُ العمرُ تمضي بها إلى الآجالِ
- فهي مهما يمدُّ فيها سواءٌتنتهي من قصيرةٍ وطوالِ
- أم هو القلبُ فوقهُ كهرباءٌالوجدُ إن مسَّها جرى من خيالِ
- طائفاً ينشدُ الذي ضلَّ منهُواقفاً كلَّ لحظةٍ لسؤالِ
- ذلكَ الجدُّ وهو عندَ رجالِ الشرقِ شيءٌ كلعبةِ الأطفالِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.