قصيدة

تميل بالأفلاك مثلي آمال

العنوان هو المطلع.

مصطفى صادق الرافعي · قافيتها غير موسومة · 19 بيتاً

  1. تميلُ بالأفلاكِ مثلي آمالُفيُظلمُ أم هذي الحنادسُ أهوالُ
  2. تبوأ عرشَ الشمسِ غصباً وردَّهالها الغربُ والإظلامُ سجنٌ وأغلالُ
  3. وشد على هذا النهارِ فلم يقفْوأطلقَ من ساقِ النعامةِ أجفالُ
  4. وشقَّ لهُ في الأفقِ فانسابَ هارباًكما انسابَ في بطنِ الجداولِ سَلْسالُ
  5. وذابَ الدجى أن تفزعِ الشمسُ فزعةًتنيرُ لها من بعدِ ما اسودَّتِ الحالُ
  6. يوصدُ أبوابَ السماءِ وإنماعليهنَّ من هذي الكواكبِ أقفالُ
  7. ولو كانَ ذا قلبٍ شجيٍّ لظنَّهامليكاً في هيكلِ الحسنِ تمثالُ
  8. وما خلتُ هذا الكونَ إلا كوجنةٍعليها الدُّجى فيما أشبههُ خالُ
  9. فيا شمسُ هل مزّقتِ ثوبكِ عندمانُكبتِ وهذا الغيمُ في الأفقِ أذيالُ
  10. أم انتشرتْ منكِ الحليُّ لعثرةٍوهذا الهلالُ الساقطُ النصفِ خلخالُ
  11. وهل حالَ منكِ الوجدُ فازددتِ صفرةًوحولكِ من هذي النسائمِ عذالُ
  12. لئن صرتِ معطالاً فكلُّ مليحةٍكمثلكِ تمضي للكرى وهيَ معطالُ
  13. تُودِّعُكِ الدنيا وتستقبلُ الدُّجىكما ودَّعَ الأمَّ الرحيمةَ أطفالُ
  14. وما الليلُ إلا ظلمةُ الهمِّ عندَ منأقامَ وأوفى من يحبُّهم زالوا
  15. علامَ يطيلُ الليلُ بي من وقوفهِفهلْ أنا مما شفًّني الحبُّ أطلالُ
  16. كأني بهذا الليلِ قد كانَ وجهُهُلأهلِ الهوى فالاً وقد صدقَ الفالُ
  17. مساكينَ يحتالونَ فيما أصابهموفي أمرهمْ دهرٌ كذلكَ يحتالُ
  18. فيا ليلُ خلِّي الصبحَ يهدي نفوسَناإلينا فأرواحُ الورى فيكَ ضُلاَّلُ
  19. ولستُ بمكسالٍ تدلُّ وإن تكنْفما أقبحَ الوصفينِ سوداءَ مكسالُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.