قصيدة
بنوه على تلك اللحاظ الفواتك
العنوان هو المطلع.
مصطفى صادق الرافعي · قافيتها ك · 15 بيتاً
- بنوهُ على تلكَ اللحاظِ الفواتكِوصاغوهُ من نورِ الثغورِ الضواحكِ
- ومنذُ طووا فيهِ شبابكِ لم يزلْتلوحُ عليهِ مسحةٌ من شبابكِ
- بناهُ لكِ الباني فلم يلبثِ الهوىأن اقتادهُ حتى ثوى في جواركِ
- سليهِ أهذا قلبهُ صارَ مدفناًوقبركِ في السوادءِ أم غيرُ ذلكِ
- وتلكَ لآلٍ أم أمانيُّ نفسِهِوذاكَ ظلامٌ أم همومُ الممالكِ
- وضعتِ بيمناهُ فؤاداً فلم يجدْسوى ملكهِ ن حليةٍ لشمالكِ
- فلا ما بنى كسرى ولا قصرُ جعفرٍولا قصرُ غمدانَ ولا للبرامكِ
- كأنَّ قلوباً في غرامكِ أُحرقتْفذَوَّبها الصيَّاغُ بينَ السبائكِ
- كأنَّ اللآلي المشبهاتِ أزاهراًفرائدها بعضَ الدموعِ السوافكِ
- كأنَّ ظلامَ القبرِ في لَمَعانِهاشعورُ الغواني بينَ حالٍ وحالكِ
- كأنَّ سناكِ في دياجيهِ نيَّةٌتردَّدُ في قلبٍ طهورٍ مباركِ
- كأني أرى تلكَ المآذنَ أيدياًتشيرُ إلى الأفلاكِ أنكِ هنالكِ
- بدائعُ نالتْ من يراعي ولم يكنْيراعٌ يباريهِ بتلكَ المسالكِ
- وكنَّ على قلبي الجلالةَ والتقىفأصبحتُ منها بينَ ناسٍ وناسكِ
- وصارتْ حياتي للفؤادِ سنابكٌفأطلق جوادي ينطلقُ بالسنابكِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.