قصيدة
للحسان الدلال والخيلاء
العنوان هو المطلع.
مصطفى صادق الرافعي · قافيتها ء · 16 بيتاً
- للحسانِ الدلالُ والخيلاءُولكِ الأمرُ بعدُ يا حسناءُ
- فاطلعي كيفَ شئتِ بدراً وشمساًوصباحاً ما دامَ فينا الضياءُ
- كلُّ بدرٍ لهُ سماءٌ ولا يعرفُ للحسنِ كالبيوتِ سماءُ
- لا تغرنْكِ من ترينَ من العجمِ فما الشرقُ والشمالُ سواءُ
- كلُّ بيتٍ لهُ قطينٌ وإن كانَ تساوى في كلِّهنَّ البناءُ
- هي في قومها وأنتِ في قومكِ والنفسُ بعدها أهواءُ
- إن ظِرفَ اللسانِ في لغةِ الأهلِ وعنوانُ قومهنَّ النساءُ
- وإذا ما الأمهاتُ أحببنَ شيئاًورثتْ حبَّها لهُ الأبناءُ
- وإذا الفتاةُ شبّتْ على اللهوِ فباللهوِ بعدَ ذاكَ تُساءُ
- إنما البنتُ زوجةٌ ثمَّ أمٌّثمَّ يبقى الحديثُ كيفَ تشاءُ
- وهي كالماءِ كلما قطَّروهُزادَ حسناً ورقَّ بعدُ الماءُ
- لستُ أدري وليتني كنتُ أدرينحنُ بينَ الأمواتِ أم أحياءُ
- أي هذين في الرجالِ أهنَّ الأمهاتُ النسا أمِ الآباءُ
- صورةُ الغربِ والنفوسُ من الشرقِ فهمْ في ديارهم غرباءُ
- أينَ حقُّ البلادِ أينَ ذكاءُ القلبِ أينَ النفوسُ أينَ الدماءُ
- إنما ضيَّعَ البلادَ وأهليها قديماً نساؤها الضعفاءُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.