قصيدة
أرى الإنسان يطغى حين يغنى
العنوان هو المطلع.
مصطفى صادق الرافعي · قافيتها د · 18 بيتاً
- أرى الإنسانَ يطغى حينَ يغنىوما أدنى الهبوطَ من الصعودِ
- يظنُّ الناسَ من خلقٍ قديمِويحبسهُ أتاهم من جديدِ
- كما تعمى البهائمُ حينَ ترعىعن الشوكِ الكثيرِ لأجلِ عودِ
- متى كانتْ جيوبكَ من نضارٍفقد صارتْ جنوبكَ من حديدِ
- ومن عجبٍ يكونُ المالُ تاجاًوحبُّ المالِ أشبهُ بالقيودِ
- فيا أسفاً على الفقراءِ أمسواكمثلَ العودِ جُفِّفَ للوقودِ
- دموعهم دنانيرٌ ولكنتعامى الناسُ عن هذي النقودِ
- أليسَ من التغابُنِ وهو ظلمٌجزاءُ السَّعي يعطى للقعودِ
- ومن يحصدْ فإنَّ الويلَ أن لايذودَ الطيرَ عنْ حبِّ الحصيدِ
- ومن يحملْ على عنقٍ حساماًفقد ظمأ الحسامُ إلى الوريدِ
- وما زال الورى بعضُ لبعضٍحسوداً يتقي شرَّ الحسودِ
- يقولُ الناسُ إن المالَ ماءٌبهِ يحيى المجدُّ معَ البليدِ
- أكالماءِ المرشحِ ما تراهُحوى الكدرينِ من طينٍ ودودِ
- وأينَ البحرُ يضطربُ اضطراباًمن المستنقعاتِ على ركودِ
- كذا خُلقَ الأنامُ فمن شقيٍّيلازمهُ الشقاءُ ومن سعيدِ
- ومن يسخطْ على زحلٍ فلمْ لايدير بكفهِ نجمَ السعودِ
- وكم بينَ النحاسِ وإن جلوهُوبينَ توهجِ الذهبَ الشديدِ
- نواميس جرتْ في الكونِ قدماًليتَّضحَ الفناءُ من الخلودِ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
18 بيتاً. شريحتها 5.7% من المتن، ودونها 74.6%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.