قصيدة
أي ذنب جنيت حتى تجنى
العنوان هو المطلع.
مصطفى صادق الرافعي · قافيتها غير موسومة · 11 بيتاً
- أيُّ ذنبٍ جنيتُ حتى تجنىإنني كدتُ بعدهُ أن أجِنَّا
- كلُّ يومٍ أظلُّ أسالُ عنهُمن أراهُ وليسَ يسألُ عنا
- ألفَ البخلَ لا يردُّ سلاميوتناسى أيامَ كانَ وكنَّا
- وأرى كُتْبهُ دوائي على البعدِمن الشوقِ والجفاءِ فَضَنَّا
- لا أرى طيفهُ ولا الدارَ تدنوفأرهُ ولا الصبابةُ تفنى
- أيها الدائمُ التجني علينازادكَ اللهُ في تجنيكَ حسنا
- ربما مرَّ للمحبِّ زمانٌنالَ فيهِ المحبُّ ما قدْ تمنى
- قد رأى الناسُ فيهِ قيساً وقِساًوأرتهمُ عيناكَ ليلى ولبنى
- ورميتُ الدُّجى بساهرةِ الليلِتفيضُ الدموعَ وجداً وحزنا
- فتحتْ جفنها فطارَ كراهاوبكتْهُ فليسَ تغمضُ جفنا
- إن تعشْ يرجعِ المنامُ إليهاأو تمتْ بعدها ففي الحبِّ متنا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
11 بيتاً. شريحتها 10.1% من المتن، ودونها 64.5%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.