قصيدة
صدت فكان سلامها نزرا
العنوان هو المطلع.
مصطفى صادق الرافعي · قافيتها غير موسومة · 9 أبيات
- صدتْ فكانَ سلامُها نزراوغدتْ تضنُّ بذلكَ النزرِ
- ومضتْ ليالٍ كنتُ أحسبُهاقبلَ التفرقِ آخر العمرِ
- أيامَ نحنُ وعيشنا رغدٌيجري الزمانُ بنا ولا ندري
- من عاشقٍ يشكو لعاشقةٍبثَّ الأسيرُ أخاهُ في الأسرِ
- وتميسُ في أثوابها الحمرِكالغصنِ في أثوابهِ الخضرِ
- وكأن ليلة إذ تقابلنيبعدَ التمنعِ ليلةُ القدرِ
- كانتْ سلاماً لا نحاذرُِ فيما كانَ إلا مطلعَ الفجرِ
- وأرى الندى في الوردِ منحدراًكالدمعِ فوقَ خدودها يجري
- كلُّ امرئٍ لاق منيتهُوالحبُّ جالبُها على الحرِّ
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
9 بيتاً. شريحتها 9.3% من المتن، ودونها 55.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.