قصيدة
سائلوه متى يفيق الذي جن
العنوان هو المطلع.
مصطفى صادق الرافعي · قافيتها ل · 22 بيتاً
- سائلوهُ متى يفيقُ الذي جنَّوهلْ أصبحت تباعُ العقولُ
- واذكروا أني سلوتُ عن السلوانِ فالصبرُ في الهوى مستحيلُ
- أعشقُ الحبَّ والحبيبَ لأنيفي هوى الحبِّ والحبيب قتيلُ
- نضبَ الدمعُ بعدَ ما كانَ ينسابُ كما فاضَ في البلادِ النيلُ
- فرعى اللهُ من تصدَّقَ بالدمعِ على أعينٍ كواها الهمولُ
- أيها العاذلُ ابغي كبداً لمتقصفْ بجانبيها النصولُ
- وستعرْ لي وقتاً طويلاً فإنيأجد الوقتَ في الهوى لا يطولُ
- وأعني على العزاءِ فقلبيثاكلٌ واصطبارهُ مثكولُ
- أتراني أعيشُ والحبُّ في الناسِ دليل وراءهُ عذريلُ
- يأملُ الناسُ في الحياةِ نعيماًوقليلٌ من سرهُ المأمولُ
- والأماني على رقابِ اللياليصارمٌ في يدِ الردى مسلولُ
- كم تريني مصارع الأولى قتل الوجد ومن أهلكتهُ تلكَ السبيلُ
- أنا منهم قذرْ أخاك ضجيعاًكيفَ يأسى على أخيكَ عذولُ
- لا تعبْ ما ترى بهِ من نحولٍزينةُ العاشقينَ هذا النحولُ
- واعذرِ الصبَّ ما بقيتَ خليَ القلبِ فالصبُّ قلبهُ متبولُ
- أنا من ترتمي الحسانُ عليهِأن رأتْه جميلةٌ أو جميلُ
- وأقلُ الغرامِ عندي أنيبينَ قومي على الغرامِ دليلُ
- يا عيونَ الأغنِ لا ترهفي اللحظَ فسيفُ اللحاظِ عضبٌ صقيلُ
- ما لهذا القوامِ يخطرُ كِبراًكغصونِ الرياضِ حينَ تميلُ
- ولذاكَ الدلالِ يتركُ من عزذليلاً فكلُّ صبٍّ ذليلُ
- علليني بالموتِ كيفَ تشائينَفإني على المماتِ عليلُ
- أنا واللهِ أشتهي الموتَ في الحبِّليأسى عليَّ هذا البخيلُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.