قصيدة
لا تلم ذا الهوى على أن يبوحا
العنوان هو المطلع.
مصطفى صادق الرافعي · قافيتها غير موسومة · 15 بيتاً
- لا تلم ذا الهوى على أن يبوحاهكذا العطرُ دأبهُ أن يفوحا
- كيفَ تخفى بينَ العواذلِ نارٌساورتها الرياحُ ريحاً فريحا
- وسقامُ الهوى يلوحُ على العاشقِ مهما أرادَ أن لا يلوحا
- غلبَ الشوقُ أهلهُ فترى القومَ طريحاً قضى ونضواً طريحا
- وكأنَّ الغرامَ حينَ شرى الأنفسَ ألفى الكرامَ أرخصَ روحا
- يا أخا الحبِّ ما ارى الحبَّ إلانظراً جارحاً وقلباً جريحا
- ثم من عاشَ بعدَ ذلكَ فقد عاشَ ليبكي مما بهِ أو ينوحا
- وترى الطيرَ ربما قامَ بسعىلحظةً بعدَ أن تراهُ ذبيحا
- ليسَ هذا الهوى سوى سكرةُ الموتِ فهيِّءْ للعاشقينَ الضريحا
- يطمعُ النفسَ في الجمالِ فإمَّاطمعتْ ألفت الجمال شحيحا
- وهو بينَ العيونِ والقلبِ رسمٌكلما جالت اللواحظُ يُمحَى
- آه ما أوجعَ الغرامَ وما أعجبَ جسماً على الغرامِ صحيحا
- لم أكدْ أعرفُ الصبابةَ حتىبرحتْ بي همومُها تبريحا
- وألفتُ العناءَ حتى من الراحةِ عندي أن لا أرى مستريحا
- وإذا ضاقتِ الحياةُ بنفسٍوجدتُ وادي المماتِ فسيحا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.