قصيدة
زهته الملاحة حتى سفر
العنوان هو المطلع.
مصطفى صادق الرافعي · قافيتها ر · 17 بيتاً
- زهَتهُ الملاحةُ حتى سفرْوخلى الدلالَ لذاتِ الخفرْ
- وباتَ يسامرُ أهلَ الهوىوقدْ طابَ للعاشقينَ السمرْ
- يحدثنا عن بني عُذْرةويروي لنا عن جميلٍ خبرْ
- وليلى وعن حبِّ مجنونِهاوعمن وفى للهوى أو غدرْ
- ويذكرنا فعلاتِ الردىبأهلِ البوادي وأهلِ الحضرْ
- كحظِّ السعيدِ إذا ما ارتقىوحظِّ الشقيِّ إذا ما انحدرْ
- أرى كل شيءٍ له آيةٌوآيةُ هذي الليالي العبرْ
- فيا قمرَ الأفقِ ماذا الزمانجيلٌ تخلَّى وجيلٌ غبرْ
- ويومٌ يمرُّ ويومٌ يكرفآناً نساءُ وآناً نُسرْ
- بربكَ هل بالدجى لوعةٌفإن غابَ عنهُ سناكَ اعتكرْ
- كغانيةٍ فارقتْ صبَّهافأرختْ غليها حدادَ الشعرْ
- إذا ما سهرنا لما نابنافما للنجومِ وما للسهرْ
- أترثي لمن باتَ تحتَ الدجىيُقَلِّبُ جنبيهِ حرُّ الضجرْ
- على لوعةٍ يصطلي نارَهاوحرُّ الهوى في حشاهُ استعرْ
- وقد بسطَ البدرُ فوقَ الثرىبساطاً فنامَ عليهِ الزهرْ
- إلى أن طوتهُ يمينُ الصَّباوقد بللتهُ عيونُ السحَرْ
- وباحَ الصباحُ بأسرارهِفحجبتِ الشمسُ وجهَ القمرْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.