قصيدة
اتتك القوافي ما لها عنك مذهب
العنوان هو المطلع.
مصطفى صادق الرافعي · قافيتها ب · 24 بيتاً
- اتتكَ القوافي ما لها عنكَ مذهبُفأنتَ بها برٌوأنت لها أبُ
- وما وجدتْ مثلي لها اليومَ شاعراًأياديكَ تمليها عليَّ فأكتبُ
- وهل كلساني إن مدحتُكَ مبدعٌوهل كبياني ساحراً حين أنسبُ
- دع الشعرَ تقذفهُ من البحرِ لجةٌإليكَ ويلقيهِ من البر سبسبُ
- فإن يممَ الغرُّ الميامين مكةًحجيجاً فهذي كعبة الشعرِ يثربُ
- طلعتْ عليها طلعة البدرِ بعد ماتجللها من ظلمةِ الظلمِ غيهَبُ
- بوجهٍ لو أن الشمس تنظرُ مرةًإليه لكانت ضحوةُ الصبحِ تغربُ
- فجليتَ عنها ما أدلهمَّ وأبرقتْأسارير كانتْ قبلَ ذلكَ تقطبُ
- وهل كنتَ إلا ابن الذي فاضَ برُهُعليها كما انهلَّ الغمام وأعذبُ
- فكنْ مثلُهُ عدلاً وكُن مثلهُ تقىًوصن لبنيهِ ما يد الدهرِ تنهبُ
- سما بكَ أصلٌ طبقَ الأفقَ ذكرهُوسارتْ بهِ الأمثالُ في الأرضِ تضربُ
- وقومٌ همُ الغرُّ الكواكب كلماتغيبَ منهم كوكبٌ لاح كوكبُ
- وهم معشر الفاروقِ من كل أغلبٍنماهُ إلى ليث العرينةِ أغلبُ
- حفظتَ لهم مجداً وكانَ مضيعاًوأبقيتَ فخراً كانَ لولاكَ يذهبُ
- ونالكَ فضلُ الله والملكِ الذيأرى كل ملكٍ دونهُ يتهيبُ
- إذا ذكروهُ كبرَ الشرقُ بهجةًوإن لقبوهُ أكبرَ الشرقِ مغربُ
- يصدعُ قلبَ الحاسدينَ وإنهُإلى كل قلبٍ في الورى لمحببُ
- ويرضي رعاياهُ فيردي عدوهُوما زالَ في الحالينِ يُرجى ويُرهبُ
- حباكَ بها غراءَ يفترُ ثغرهاوكنتَ لها بعلاً وغيركَ يخطبُ
- وكم أمَّلتها أنفسٌ فتحجبتْوبنتُ العلا إلى عن الكفءِ تحجبُ
- سموتَ إليها وما ونيتَ وقد أرىذوائبَ قومٍ دونها تتذبذبُ
- فطر فوقها ما العزّ عنكَ بمبعدٍوفضلُ أمير المؤمنينَ مقربُ
- كأني بربِّ الروضةِ اليومَ باسماًوصدِّيقهُ يزهى وجدكَ يعجبُ
- ويثربُ مما أدركتْ من رجائهابمقدمكَ الميمون باتتْ ترحبُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.