قصيدة
لك أن تشا وعلي أن لا أجزعا
العنوان هو المطلع.
مصطفى صادق الرافعي · قافيتها غير موسومة · 28 بيتاً
- لكَ أن تشا وعليَّ أن لا أجزعاوليَ الهوى وعليكَ أن تتمنعا
- ما الحبُّ إلا أن تكونَ مملكاًونذلُ يا ملكَ القلوبِ ونخضعا
- زعم الوشاةُ بأني لك صارمٌأوما رأيتَ لكل واشٍ مصرعا
- ولو أن حبلَ هوايَ كان مقطعاًما باتَ قلبي في هواكَ مقطعا
- غادرت عيني لو يفرقُ سهدُهافي الناسِ ما باتَ العواذلُ هُجَّعا
- وأمنت أن هوى سواك فرعتنيحتى أمنت عليكَ أن تتوجعا
- لا تمضِ في هذا الدلالِ فانماأهوى دلالك أن يكونَ تصنعا
- إني ليقتلني الصدودُ فكيفَ بيوأرى صدودكَ والنوى اجتمعا معا
- فسل الدجى عنيَ تنبئكَ الدجىواسأل عن العينين هذي الأدمعا
- وأصخ لشعري إن رحمتَ فلم يزلْشعري يحنُّ إليكَ حتى تسمعا
- أمسى بحسنكَ مولعاً وخُلقتَ لاتهوى الذي يمسي بحسنك مولعا
- لو لم أزنهُ بمدحِ عبدِ المحسنالمولى لما باهى الدراري لمعا
- ملكَ البيانَ ومن غدا في أهلهِفذُّ المشارقِ والمغاربِ أجمعا
- نثروا على تاجِ الزمانِ قريضهُفغدا به تاجُ الزمانِ مرصَّعا
- ولو أنَّ للعربِ الكرامِ عقودَهُما عطلوا في البيتِ منها موضعا
- يا كوكب الفلكِ الذي آياتهُتأبى على كل امرئ أن يطمعا
- عدوا أكاسرة القريضِ ثلاثةًولقد أراهم أصبحوا بك أربعا
- سلْ ذلكَ الغطريفَ ماذا يدعيلو أدركتهُ مروِّعاتُكَ ما ادعى
- أو ما تركتَ السابقينَ إذا جرواومشيتَ هوناً دونَ شأوكَ ظُلَّعا
- ولقد أطاعتكَ الكواكبُ مثلماكانت ذكاءُ وقد أطاعتْ يوشعا
- وسطا على الشعرِ الزمانُ وغالهُفحفظتَ ما غالَ الزمانُ وضيعا
- وأريتنا من سحرِ بابلَ أعيناًتجري علينا البابلي مشعشعا
- تركتُ فؤادَ الدهرِ يخفقُ صبوةًوحنينُ أهلِ الخافقينِ مرجَّعا
- فإذا تلوها أصغتِ الدنيا لهاحتى كأن لكل شيءٍ مسمعا
- وسجعتَ في مصرٍ وملكُ الشعرِ فيمصرٍ إذا اشتقت العراقَ لتسجعا
- ما زلتَ تذكرها الفراتَ ودجلةًحتى بكى النيلُ السعيدُ وما وعى
- فاجعلْ لمدحي من قبولكَ موضعاًواجعل لشعري في بيانكَ منزعا
- إني إذا أرهفتُ حدَّ يراعتيلم تلقَ في الشعراءِ غيريَ مبدعا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.