قصيدة
مرت لياليها ولما ترجع
العنوان هو المطلع.
مصطفى صادق الرافعي · قافيتها غير موسومة · 20 بيتاً
- مرتْ لياليها ولما ترجعِفالعينُ إن هجعَ السُّها لم تهجعِ
- أيامَ تهتفُ بي المهى ويغرنَ إنذكروا حنيني للغزال الأتلع
- وأرى تحيتهنَّ في جيب الصِّباوسلامهنَّ مع البروق اللمَّعِ
- زمنٌ به كان الزمانُ يهابنيوحوادثُ الأيامِ ترهبُ موضعي
- ينظرن مني قيصراً في قصرهويخفنَ من همي عزيمةَ تبَّعِ
- في حين لا العبرات تكلُم أعينيحزناً ولا النيرانَ تكوي أضلعي
- يجري الهوى طرباً على آثارهامشيَ الجآذرِ للغدير المترعِ
- ظمآن لا ترويه إلا عبرةٌأو مهجة هطلت بجنبي مولعِ
- حسبوهُ غصناً في الثيابِ وزهرةًتحت القميصِ ووردةً في البرقعِ
- أمسيت من آماله في ليلةٍضلَّ الصباحُ بها طريقَ المطلعِ
- تشكو نجوم الليلِ أني رعتُهاومتى تروعُ أنة المتوجعِ
- وكأنها إذ أحدقتْ في جانبيحسبتْ هلال سمائِها في مضجعي
- غرٌ كمحمود السريرةِ إن دعازهراً كغرتهِ المضيئةِ إن دعِي
- لو أنصفوها لاستبانوا أنهاحباتُ ذياكَ القريضِ المبدعِ
- عرفوا بهِ شعرَ الفحولِ وأهلهُوسجيةُ المطبوعِ والمتطبعِ
- فلو أن عَمْراً أسمعوهُ حماسةًلحما بهِ الصمصامُ إن لم يقطعِ
- أو أنشدوا المجنون بعضَ نسيبهِلنسي بهِ ليلى فلمْ يتفجعِ
- لم أتلُ يوماً آيةً من آيةإلا حسبتُ الكون يتلوها معي
- وأراهُ أحيا للبلاغةِ دولةًمات ابن بردٍ دونها والأصمعي
- وأبيكَ لولا مكرمات بيانهِما كانَ في إحيائها من مطمعِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.