قصيدة
فديتك زائرا في كل عام
العنوان هو المطلع.
مصطفى صادق الرافعي · قافيتها م · 18 بيتاً
- فديتكَ زائراً في كلِّ عامٍتحيِّ بالسلامةِ والسلامِ
- وتُقبِلُ كالغمامِ يفيضُ حيناًويبقَ بعدَهُ أثرُ الغَمامِ
- وكم في الناسِ من دَنِفٍ مَشوقٍإليكَ وكمْ شجيِّ مُستهامِ
- رمزتُ لهُ بألحاظِ اللياليوقد عيَّ الزمانُ عنِ الكلامِ
- فظلَّ يعدُّ يوماً بعدَ يومٍكما اعتادوا لأيَّامِ السِّقامِ
- ومدَّ لهُ رواقُ الليلِ ظِلاًترفُّ عليهِ أجنحَةُ الظلامِ
- فباتَ وملءَ عينيهِ منامٌلتنْفُضَ عنهُما كَسَلَ المَنامِ
- ولم أرَ قبلَ حبَّكِ من حبيبٍكفى العُشاقَ لوعاتِ الغرامِ
- فلو تدرِ العوالمُ ما درينالحنتْ للصلاةِ وللصيامِ
- بني الإسلامَ هذا خيرُ ضيفٍإذا غَشَيَ الكرِيمُ ذرى الكِرامِ
- يلُمكمْ على خيرِ السجاياويجمعكُم على الهِمَمِ العِظامِ
- فشُدُّوا فيهِ أيديكُم بعزمٍكما شدَّ الكَمِيُّ على الحُسامِ
- وقوموا في لياليهِ الغواليفما عاجتْ عليكُم للمُقامِ
- وكم نفرٍ تغرهمُ اللياليوما خُلقوا ولا هيَ للدَوامِ
- وخلوا عادةَ السفهاءِ عنْكمفتِلكَ عوائدُ القَومِ اللئامِ
- يُحلُّونَ الحَرَامَ إذا ما أرَادواوقد بَانَ الحلالُ منَ الحرامِ
- وما كلُّ الأنامِ ذوي عُقولٍإذا عدَّوا البَهائِمَ في الأَنامِ
- ومن روتْهُ مرضَعةُ المعاصيفقد جاءَتهُ أيَّامُ الفِطامِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.