قصيدة

فديتك زائرا في كل عام

العنوان هو المطلع.

مصطفى صادق الرافعي · قافيتها م · 18 بيتاً

  1. فديتكَ زائراً في كلِّ عامٍتحيِّ بالسلامةِ والسلامِ
  2. وتُقبِلُ كالغمامِ يفيضُ حيناًويبقَ بعدَهُ أثرُ الغَمامِ
  3. وكم في الناسِ من دَنِفٍ مَشوقٍإليكَ وكمْ شجيِّ مُستهامِ
  4. رمزتُ لهُ بألحاظِ اللياليوقد عيَّ الزمانُ عنِ الكلامِ
  5. فظلَّ يعدُّ يوماً بعدَ يومٍكما اعتادوا لأيَّامِ السِّقامِ
  6. ومدَّ لهُ رواقُ الليلِ ظِلاًترفُّ عليهِ أجنحَةُ الظلامِ
  7. فباتَ وملءَ عينيهِ منامٌلتنْفُضَ عنهُما كَسَلَ المَنامِ
  8. ولم أرَ قبلَ حبَّكِ من حبيبٍكفى العُشاقَ لوعاتِ الغرامِ
  9. فلو تدرِ العوالمُ ما درينالحنتْ للصلاةِ وللصيامِ
  10. بني الإسلامَ هذا خيرُ ضيفٍإذا غَشَيَ الكرِيمُ ذرى الكِرامِ
  11. يلُمكمْ على خيرِ السجاياويجمعكُم على الهِمَمِ العِظامِ
  12. فشُدُّوا فيهِ أيديكُم بعزمٍكما شدَّ الكَمِيُّ على الحُسامِ
  13. وقوموا في لياليهِ الغواليفما عاجتْ عليكُم للمُقامِ
  14. وكم نفرٍ تغرهمُ اللياليوما خُلقوا ولا هيَ للدَوامِ
  15. وخلوا عادةَ السفهاءِ عنْكمفتِلكَ عوائدُ القَومِ اللئامِ
  16. يُحلُّونَ الحَرَامَ إذا ما أرَادواوقد بَانَ الحلالُ منَ الحرامِ
  17. وما كلُّ الأنامِ ذوي عُقولٍإذا عدَّوا البَهائِمَ في الأَنامِ
  18. ومن روتْهُ مرضَعةُ المعاصيفقد جاءَتهُ أيَّامُ الفِطامِ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.