قصيدة
حي العروبة آسادا وأشبالا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ا · 16 بيتاً
- حَيِّ العُروبةَ آساداً وأشبالاًواضِربْ لها من عِظاتِ الدّهرِ أمثالا
- هل كان في الأرضِ من أعلامِها علمٌمَالَتْ جَوانِبُها فانحطَّ أو مالا
- وأيُّ مُلكٍ رَمَتْهُ في مَعَاقِلهِبِراجفٍ من عَوادِيها فَما زَالا
- رسا على حَدَثَانِ الدّهرِ حائِطُهافما اتَّقَى عاصِفاً أو خَافَ زِلزالا
- بني العُروبةِ أنتمْ هَا هُنا رُسُلٌتقضُون للضَّادِ أوطاراً وآمالا
- رِدُوا المناهِلَ من عِلمٍ ومن أدبٍيجري الهوى فيهما والحبُّ سَلْسَالا
- هِيَ الكنانةُ والأَعْراقُ واشِجةٌلن تُعْدَمُوا وطناً فيها ولا آلا
- أَنتُمْ لها أَمَلٌ تَرْعَاهُ سَاهِرةًفما تنامُ ولا تألوه إقبالا
- أدُّوا رِسالَتَها واقْضُوا لُبانَتَهاوامْضُوا سِراعاً إلى الغاباتِ أرسالا
- دَمُ العُروبةِ في الآفاقِ ما بَرِحَتْتَجرِي شآبيبُه سَحّاً وتهطالا
- هو الحياةُ فَصُونوهُ على يدكممِنْ أنْ يَسيلَ كفاكم منه ما سالا
- مَنْ لي بها هِمَماً إن هِجْتُها بَعَثَتْمن قَومنا أُمَماً مَرَّتْ وأجيالا
- بني العُروبةِ رَامَ القولَ شاعِرُكمفما اسْتطَاعَ ولا أرضَاهُ ما قالا
- أَوهْىَ قُوايَ وهَدَّ اليومَ من هِمَميداءٌ أراهُ شديدَ الفَتْكِ قتّالا
- عيشُ الفَتى مُدّةٌ تمضِي على قَدَرٍوالعمرُ لابُدَّ مطويٌّ وإن طالا
- إنْ قَالَ قائلُكم ما كان أكْرَمَهُلو زادنا زِدْتُكم حُبَّا وإجلالا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.