قصيدة
على ذكرها فليعرف الحق جاهله
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ه · 35 بيتاً
- على ذِكرِها فليعرفِ الحقَّ جاهلُهْويُؤمنْ بأنّ البَغْيَ شتّى غوائلُهْ
- هي العزوةُ الكُبرى هَوَى الشِّركُ إذْ رَمَتْجحافلُها العُظْمَى وَوَلَّتْ جَحافِلُهْ
- وأصبح دينُ اللهِ قد قامَ رُكنُهُفأَقْصرَ مِن أعدائِه مَنْ يُطاوِلُهْ
- بَنَتْهُ سيوفُ اللهِ بالدّمِ إنّهلأَصلَبُ من صُمِّ الجلاميدِ سائلُهْ
- تكِلُّ قُوى الجبّارِ عما تُقيِمهعليه يدُ الباني وتَنْبُو معاولُهْ
- أهاب رسولُ اللهِ بالجندِ أقْدِمُواولا ترهبوا الطّاغوتَ فاللهُ خاذِلُهْ
- أَمَا تنظرون الأرضَ كيف أظلّهامن الشِّركِ دينٌ أَهْلَكَ الناسَ باطِلُهْ
- خُذوه ببأسٍ لا تَطيشُ سِهامُهُفأنتم مناياهُ وهذي مَقاتِلُهْ
- علينا الهُدى إمّا بآياتِ ربِّناوإمّا بِحَدِّ السّيفِ لا خَابَ حاملُهْ
- إذا أنكر القومُ البراهينَ أَخْضَعَتْبراهينُه أعناقَهم ودلائلُهْ
- مَضَى البأسُ بَدْريَّ المَشَاهِدِ ترتمِيأعاصيرُه ناراً وتغلي مَراجلُهْ
- وضجَّ رسولُ اللهِ يدعو إلهَهُفيالكَ من جُندٍ طوى الجوَّ جافُلهْ
- تَنَزَّلَ يُزجِي النَّصرَ تنسابُ من عَلٍشآبيبُه نُوراً وينهلُّ وابلُهْ
- أحيزومُ أقْدِمْ إنّه الجِدُّ لن يرىسِواهُ عَدُوٌّ كاذبُ البأسِ هازلُهْ
- هو اللهُ يحمي دينَهُ ويُعِزّهُفَمَنْ ذا يُناويهِ ومن ذا يُصاولُهْ
- تمزّقَ جيشُ الكُفرِ وانْحلَّ عِقْدُهُفخابت أَمانيهِ وأَعْيَتْ وسائلُهْ
- وما بِرسولِ اللهِ إذ ناله الأَذَىسِوَى ما ارْتَضَتْ أخلاقُه وشمائلُهْ
- نبيٌّ يُحبُّ اللهَ حبَّ مُجاهدٍيَرَى دَمَهُ مِن حقِّهِ فهو باذلُهْ
- يُعظِّمُه في نفسِه ويُطِيعُهوما يَقْضِ من أَمرٍ له فهو قابلُهْ
- كذلكَ كان المُسلِمونَ الأُلىَ مَضَوافيالكَ عصراً يبعثُ الحُزْنَ زائلُهْ
- صَدَفْنَا عَنِ المُثْلىَ فَأصْبَحَ أَمْرُناإلى غيرنا نهذِي به وَهوَ شاغِلُهْ
- يُجالِدُ من يبغي الحياةَ عَدُوَّهُفيا لِعَدُوٍّ لم يجد من يُجادِلُهْ
- بِنا من عوادِي الدّهرِ كلُّ مُسلَّطٍمكائدُه مَبثوثَةٌ وحَبائِلُهْ
- قَضينا المَدَى ما تستقيمُ أُمورُناوهل يَستقِيمُ الأمرُ عَاليهِ سافِلُهْ
- عجبتُ لِقومِي عُطِّلَ الدّينُ بينهموجُنُّوا به والجهلُ شَتَّى مَنازِلُهْ
- يُحبُّونَهُ حُبَّ الذي ضلَّ رأيُهُفقاطِعُه مِنْهُمْ سَواءٌ وواصلُهْ
- صلاةٌ وَصَوْمٌ يَرْكُضُ الشرُّ فيهماحَثيثاً تَهُزُّ المَشْرِقَينِ صواهِلُهْ
- وكيف يقومُ الدّينُ ما بين أُمّةٍإذا عُطِّلَتْ آدابُه وفضائِلُهْ
- سَلامٌ علينا يومَ يَصْدُقُ بأسُنافَيَمْضِي بنا في كلِّ أمرٍ نُحاوِلُهْ
- ويومَ تكونُ الأرضُ تحتَ لوائِنافليس عليها من لواءٍ يُماثلُهْ
- أَنَمْشِي بِطاءً والخطوبُ تَنُوبُناسِراعاً وعادي الشَّرِّ ينقضُّ عاجِلُهْ
- أَلاَ هِمَّةٌ بدريَّةٌ تكشفُ الأَذَىوتشفِي من الهَمِّ الذي اهتاج دَاخِلُهْ
- أَلا أُمّةٌ تَنْهَى النُّفوسَ عنِ الهَوَىوتُصْغِي إلى القَوْلِ الذي أنا قائِلُهْ
- أَلاَ دولةٌ للحقِّ تَسْلُكُ نَهْجَهُوتمشِي على آثارهِ ما تُزايلُهْ
- إذا نحنُ لم نَرْشُدْ ولم نَتْبَعِ الهُدَىفلا تُنكِروا يا قومُ ما اللهُ فاعِلُهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.