قصيدة
من لي بملء المشرقين بيانا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ا · 56 بيتاً
- مَن لي بملءِ المَشرِقَينِ بَياناوبما وَراءَ النَيِّريْنِ مَكانا
- رُمْتُ الرّثاءَ فَما ظَفِرتُ بِمنبَرٍيَسَعُ الرّثاءَ ولا وَجدتُ بَيانا
- ضَاقَ البيانُ وبَرَّحتْ بِي لَوْعةٌمَلكتْ عليَّ الصّبرَ والسُّلوَانا
- يا طُولَ همِّي مَاتَ مَن كُنّا بهِنَنْفِي الهُمومَ ونكشفُ الأحزانا
- الصّادعُ الأزماتِ يَتركُ لَيْلُهاأَهْدَى الهُداةِ مُضَلَّلاً حَيْرانا
- والرَّادعُ الأحداثَ تَلتهِمُ القُوىوتُغادِرُ البَطَلَ الشُّجاعَ جَبانا
- ما اسْتصرخَتْهُ بِلادُه في نكبةٍإلا رأته الماجِدَ المِعوانا
- رَجَفَتْ قَضيَّتُها أَسىً وتَفزّعتْذُعراً فَكانَ لها حِمىً وأمانا
- مَكَر القُضاةُ فَقِيلَ ما بُرهانُهاحتَّى انْبَرى فكفاهُمُ البُرهانا
- مَالوا بِميزانِ الحُقوقِ مع الهَوَىفَأقامَ في أيديِهمُ المِيزانا
- المالُ أَيْسَرُ ما أَضاعَ ولم يَضِعْمالٌ شَفَى مِن دَائها الأوطانا
- أوَ لَمْ تكن أَعْلَى الذَّخَائرِ لامْرئٍيَبغِي الغِنَى وأَجلَّها أَثْمانا
- والمرءُ إن هَانتْ عليه بلادُهوَجدَ الحياةَ مَذلَّةً وهَوانا
- كَذَبَ المُضلَّلُ لن يَصونَ كِيانَهُمَن لا يَصونُ مِن البلادِ كِيانا
- كانت بلاغةُ فولكَ مِن نَفحاتهِلمّا اسْتَثارَ بَيانَهُ الفَتَّانا
- نفحاتُ سمحٍ هَيّجتهُ حِسانُهافَمَضى يُردِّدُ صَوتَه الرَّنّانا
- أيّام ينصرُ حقَّ مصرَ ويَبتغيلِحُماتِها الأنصارَ والأعوانا
- لمّا دَعا الأحرارَ من غُرمائِهالم يُلْفِهمْ صُمَّا ولا عُميانا
- أبطالُ سعدٍ يعرفون مُحمّداًأيَّ الرّجالِ على الشّدائدِ كانا
- ما كان إلا صَخرةَ الحقِّ التيلانَ الحديدُ وبَأسُها ما لانا
- ما أَنْجَبتْ مِصرٌ أشدَّ صرَامةًمِنه وأثبتَ في الخُطُوبِ جَنانَا
- تهفو الوَساوِسُ بالنُّفوسِ ونفسُهمِلءُ الزَّمانِ وأهله إيمانا
- سَلْها لِتعلمَ أيَّ خَطبٍ خَطبهاإن كُنتَ تَبغِي العِلمَ والعِرفانا
- لمّا سَقوهُ النَّفْيَ مُرّاً طَعمُهُوَجَدوهُ حَرّانَ الحَشا ظَمآنا
- لذَّتْ مَذاقتُه فلولا أَنَّهُجَمُّ الوقارِ طَوَى المَدَى نَشْوَانا
- لم يُنكرِ المَنْفَى ولم يَعْدَم بهِمِن عزمهِ أهلاً ولا جِيرانا
- جَمَعَ الحُماةَ بدارهِ فَتألَّفُوابعد الشِّقاقِ وأصبحوا إخوانا
- عَقدوا العُهودَ بها لِمصرَ على يَدٍتَشفِي الصُّدورَ وتَنزعُ الأَضْغَانا
- ما كان أعجبَ أمرَهم إذا أَطفَأُوانُورَ السلامِ وأَوْقَدوا النِّيرانا
- يَرْثُونَ لِلوطنِ الجريحِ وقد غَدَوْاحَرباً على الوطنِ الجريحِ عَوانا
- نَزَلُوا بِسَاحَةِ ماجدٍ مُتكَرِّمٍلم يَألُهمْ بِرّاً ولا إحْسَانا
- ومَضوا بِعافِيةٍ يَقولُ كبيرُهمحَيَّاكَ رَبُّك مِن أبٍ يرعانا
- إنّ الذي يبني الصُّفوفَ لِقومهِلأَجَلُّ مَن رَفعَ الذُّرَى بُنيانا
- حكمَ البِلادَ فَسارَ سيِرةَ عادلٍيَأبَى الأذَى ويُجانِبُ العُدوانا
- ويُقيمُ مِيزانَ الأمورِ بِحكمةٍتُعطِي الضعيفَ من القويِّ ضَمانا
- بَثَّ الحَضارةَ في المدائِنِ والقُرَىوأجالَ في أرجائِها العُمرانا
- وأعدَّ لِلمَرْضَى الحياةَ قَويَّةًتَبنِي النُّفوسَ وتَدْعَمُ الأبدانا
- الحكمُ يَعرِفُه نَبيلاً كَابِراًما زَادَهُ جَاهاً ولاسُلطانا
- وَرِثَتْ مَناقِبُه مَناقبَ بَيْتهِفَبِأيِّ مَنْقَبةٍ أرادَ ازْدَانا
- بَيتٌ بَنَى الإسلامُ حَائطَ مَجدِهوَحمىَ الجوانبَ منه والأركانا
- دَارَ الزمانُ وما يزالُ كعهدهِيَأْبَى الصَّغارَ ويُنكِرُ الدَّوَرانا
- لَكَ يا مُحمّدُ في المَفاخرِ رُتبةٌمَلكتْ عليَّ الوَصفَ والتِّبيانا
- جَالدتَ هندرسونَ بالرّأيِ الذييُعيِي الدُّهاةَ ويَغلبُ الشُّجْعَانا
- أَعْطَتْ على يَدِكَ السِّياسةُ ما أَبَتْأقطابُها أن تُعطِيَ الأقرانا
- أَرْضَيْتَ قَومَكَ بالفعالِ كريمةًتَرجو بها مِن رَبّكَ الرّضوانا
- وغَضِبتَ للفلّاحِ غَضْبَةَ مُكرِمٍلِلنّيلِ يَأنَفُ أن يَراهُ مُهانا
- اللهُ أَلهَمَهُ الهُدَى وأقَامَهُرَمزاً لمجدِ النّيلِ أو عُنوانا
- يا مُكرِمَ الأدبِ الرّفيعِ فَجعتَهُوتَركتَهُ في خَاطِري أشجانا
- أَوليْتَني البرَّ الجزيلَ فلم أَجِدْمِن قبلُ بِرّاً مِثلهُ وحَنانا
- ما أنتَ بالجافي ولا أنا بالذييَرْضَى الجُحودَ ويُؤثِرُ النِّسْيانا
- إنّي لأَذكُرها خِلالاً سَمْحةًوخَلائقاً تُصبِي الكريمَ حِسانا
- يا معشرَ الأحرارِ صَبراً إنّهقَدَرٌ جَرَى ومُصابُ شَعْبٍ حَانا
- أنتم على الأيّامِ عَوْنُ بلادِكمإن أَزمعتْ أحداثُها طُغْيانا
- رُدُّوا على مِصرَ القَرارَ وأَمْسِكُوابِيَدِ التَّجلُّدِ دَمْعَها الهتَّانا
- نِعمَ الخليفةُ في السّياسةِ شَيْخُكُمإن ضَلَّلتْ شُبهاتُها الأَذْهانا
- هُوَ مَنْ عَلِمنا في القضيّةِ شَأنَهُبُوركتَ من شيخٍ وبُوركَ شانا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
56 بيتاً. شريحتها 3.9% من المتن، ودونها 95.1%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.