قصيدة
هتف البشير به وحان الحين
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ن · 18 بيتاً
- هَتفَ البشيرُ به وحَانَ الحينُفأَضاءَ وَجهٌ واسْتنارَ جَبينُ
- وبَدَتْ مواكبُه حِساناً طلقةًفَشَدا اللّهيفُ وغَرَّدَ المحزونُ
- وَيحِي أأنتَ انْشقَّ قَبرُك وانْقَضىعَبَثُ الخُطوبِ ورأيُها المأفونُ
- إن غِبْتَ عن نَظرِ العُيونِ هُنيهةًفَقلوبُنا الحرَّى عليكَ عُيونُ
- ماذا تَظنُّ بِكَ البلادُ وأهلُهاتلك القيامةُ لو يكون يقينُ
- مَن أطلقَ الأفكارَ من أوهامِهاأَيَظلُّ طُولَ الدّهرِ وَهْوَ سجينُ
- أوَلَمْ يقولوا مِحنةٌ حاقَتْ بناهَيهاتَ يكشُفها فتىً مَفتونُ
- أَلَهُ جُنودٌ حوله محشودةٌوبَوارجٌ مَبثوثةٌ وسَفِين
- هذا الذي بَعثَ الشُّعورَ وبَثَّهُمِلءَ الكنانةِ والشُّعورُ دَفينُ
- نَادَى بلادِي فَاسْتجابتْ أُمّةٌليست بغيرِ هَوى البلادِ تدينُ
- تبغي الحياةَ عزيزةً ويَغيظُهاأن يُستباحَ من اللّيوثِ عَرينُ
- أَبَتِ القُعودَ مع الخوالفِ بعدماأَخذَ اللّواءَ القائدُ الميمونُ
- ومَضَتْ تذودُ اليأسَ عن آمالهاوتُعلِّمُ الأحداثَ كيف تلينُ
- هذا الذي شَرعَ الجهادَ لِقومِهفَهَدى الكتائبَ نهجُه المسنونُ
- إنّ المُضلَّلَ في الحياةِ لَمن يَرَىأن الحياةَ وَساوِسٌ وظُنونُ
- هيَ ما رأيتَ فكلُّ شيءٍ دونهاإن كنتَ تكرَهُ أن تضامَ يَهونُ
- إنّا وَفَيْنا للبلادِ فلم نَخُنْوالدّهرُ يَظلِمُ والخُطوبُ تَخونُ
- نَسخُو بأَنفُسِنا نُريدُ حياتهاإنْ صَدَّ هَيّابٌ وكفَّ ضنينُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.