قصيدة
أعد الرجاء وجدد الأملا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ا · 25 بيتاً
- أعِدِ الرَّجاءَ وجَدِّدِ الأَمَلاوأَقِمْ لَنا مِن قَومِنا المُثُلا
- وَاجْمَعْ على دينِ الهُدَى أُممَاًغَابَ الهُداةُ فَضَلَّتِ السُبُلا
- عَكَفَتْ عَلَى الأصنْامِ واتَّخذَتْدينَ العَمَى من دينها بَدَلا
- مَلَك الغُواةُ عُقولَها فهَوَتْوَعَصَتْ مِنَ النُّصَحاءِ من عَقَلا
- ضاقتْ بهم ذَرْعاً وأَهْلَكهامَا قَالَ فَاسِقُها وَمَا فَعَلا
- أُمَمٌ يَظَلُّ الجَهْلُ يَقْتُلُهافَتزيدُ جَهْلاً كُلّما قَتلا
- حَارَ الطَّبِيبُ ورَاحَ مِن أَسَفٍيُلقِي العُلومَ ويَنبذُ الحِيَلا
- حَمَلَ الدَّواءَ لَها فَأَعْجَبَهاأن تَحمِلَ الأَدواءَ والعِلَلا
- مَاذَا عَلى الأقْوامِ إذْ عَبَدُواأَهْواءَهم أنْ يَعبُدوا الهُبلا
- ماذا يُعاني الشّرقُ من مِحَنٍتَمحو الشُّعوبَ وتَمْسَحُ الدُّوَلا
- يا وَيْلَتا لِلقَومِ إن هَلَكواهَلْ يَملِكوَن لأمرِهمْ حِوَلا
- إيهٍ مُحبَّ الدّينِ مِن رَجُلٍمَا جَازَه مَن يَنْشُدُ الرَّجُلا
- نَزَّهتَ حُبَّكَ عَن مفاسِدِهادُنيا تَزِيدُ مُحِبَّها خَبَلا
- ولَزْمتَ رَبَّكَ لا تُفارِقُهتَبغِي الخَسيسَ وَتَتْبعُ الهَمَلا
- أَعطاكَ مِن رضِوانِه قَلماًما نامَ عَن حقٍّ ولا غَفَلا
- لولا تُسَكِّنُ مِن حَمِيَّتهِعِندَ احْتِدامِ البأسِ لاشْتَعلا
- أَحْبِبْ بِه مِن مَاجدٍ بَطلٍما انْفَكَّ يَصْحَبُ مَاجِداً بَطَلا
- ما اختار إلا الجِدَّ يَجْعَلُهنَجواهُ إن قَلمُ امرئٍ هَزَلا
- لُغةٌ يُناجي اللهَ قَارِئُهافي فتحهِ وَيُحادثُ الرُّسُلا
- يا فَتحُ زِدْنَا حِكمةً وَهُدىًإنّا نَخافُ الزَّيْغَ وَالزَّلَلا
- بَيِّنْ لنا سُبْلَ الأُلىَ رَشَدُواوَاضْرِبْ بِسَيْفِ الله مَن عَدَلا
- واسْطَعْ بِدُنْيانا التي اعْتكَرَتْنُوراً على الأيّامِ مُتَّصِلا
- يا فتحُ قُلْها غَيْرَ كَاذبةٍأفَمَا رَأيتَ الحادِثَ الجَلَلا
- أعَمْىَ يَقودُ النَّاسَ في بَلَدٍأَعْمَى يُعظِّمُ قَدْرَ مَن جَهِلا
- ما مَنْ تَولَّى الحقَّ يَنصرُهُويَصُونُ بَيْضَتَهُ كمن خَذَلا
طول القصيدة
- 1
- 2
- 4
- 6
- 9
- 14
- 19
- 29
- 49
- 79
- 516
25 بيتاً. شريحتها 7% من المتن، ودونها 80.3%.
المقام: 54,927 قصيدة، والتغطية 100%. الرقم تحت كل عمود أعلى شريحته، وعدد الأبيات الموسوم يطابق عدّ الأبيات المخزّنة في كل قصيدة.
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.