قصيدة
ناج الممالك وهي حيرى تنظر
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ر · 18 بيتاً
- نَاجِ الممالكَ وَهي حَيْرَى تَنظُرُأُيراعُ سِربُكِ للسلام ويُذْعَرُ
- لكِ في المخافةِ عُذرُ كُلِّ مُجرّبٍعَرفَ السياسةَ والمُجرِّبُ يُعْذَرُ
- أَعَلَى القواضبِ قَامَ مِحرابُ الهُدَىلِبَنِي الحضارةِ واسْتقرَّ المِنْبَرُ
- إن يخطبوا باسْمِ الإِخاءِ ويكتبوافالقولُ لَغْوٌ والكتابُ مُزوَّرُ
- الكاتبُ الأعلى يُدمِّرُ ما بَنَوْافَوقَ الصَّحائفِ والخطيبُ الأكبرُ
- نَادَى بميثاقِ السّلامِ دُعاتُهصَدَقَ الدُّعاةُ هو السَّلامُ الأحمرُ
- وَضعوه كالبُركانِ يَهدأُ تارةًيبغي السّبيلَ وتارةً يتفجّرُ
- نارُ القتالِ تشبُّ بين سُطورِهودَمُ الضّعيفِ يَسيلُ منه ويقطرُ
- كيلوجُ مُؤْتَمِرٌ يُشاوِرُ صَحْبَهُوالسّيفُ يضحكُ والمدافِعُ تسخرُ
- يَقضي ويَحكمُ في الشُّعوبِ وخلفهقاضٍ يَجورُ وحاكمٌ يَتَجبَّرُ
- يَجري الأَذَى في مُستَبدِّ قَضائِهمِلءَ الزّمانِ ويستفيض المُنْكَرُ
- رَكب العَمَى فإذا الضَّلالُ سبيلُهوإذا الهَوَى إنجيلُه المُتخيَّرُ
- زُلْفَى المُقرّبِ في أثيمِ كِتابِهأُمَمٌ تُقَتَّلُ أو شعوبٌ تُنْحَرُ
- انظُرْ إلى القتلى تَضِجُّ دِماؤُهاوَإلى المَصارعِ تقشعِرُّ وتَجْأَرُ
- في كُلّ يَومٍ للسياسةِ حُجَّةٌيَمْضِي الحُسامُ بها وتَقْضِي العسكرُ
- وِيلسُونُ يعرفها ويَشهدُ أنّهافصلُ الخطابِ وإن أَبَى المُتذَمِّرُ
- وضع الشرّائعَ لِلشُّعوبِ كثيرةًفإذا الذي وضعَ الأئمةُ أكثرُ
- الأرضُ ميراثُ القَويِّ فإنْ مَضَىيبغي الزيادةَ فالسّماءُ المظهرُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.