قصيدة

علينا لك الحق الذي أنت تعلم

العنوان هو المطلع.

أحمد محرم · قافيتها م · 18 بيتاً

  1. علينا لك الحقُّ الذي أنتَ تعلمُوهَذا لِسانُ الشّعرِ بالحقِّ يحَكمُ
  2. لِسانٌ إذا ما أَرسلَ القولَ مُعرِباًفكلُّ لسانٍ بعد ذلك أعجمُ
  3. تُحيِّيكَ منه يا عليُّ فَرائِدٌلكلّ شُّعوبِ الضّادِ باسمك تُنظَمُ
  4. سوائرُ في الآفاقِ تَمضِي حِسانُهاسَوافِرَ في أترابها ما تُلَثَّمُ
  5. بَواقٍ على الأيّام تَزدادُ جِدَّةًفلا حُسْنُها يَبلىَ ولا هِيَ تَسْأَمُ
  6. ألستَ الذي أعطى الكنانَة حقَّهاوأنصفَها من دَهرِها وهي تُظلَمُ
  7. أَلستَ الذي آتيتَها الأمنَ فَانْجلىمن الخوفِ ما جَرَّ الزّمانُ المُذمَّمُ
  8. أَلستَ الذي قلتَ انْهضي فكأنّهامن العزمِ نَسْرٌ في الجِواءِ مُحوِّمُ
  9. بلى أنت أنقذتَ البلادَ وسُسْتَهاسياسةَ مَن يبغي التي هي أحزَمُ
  10. كذلكمُ الأوطانُ يا قومُ إنّهاأحبُّ لُباناتِ الرّجالِ وأكرمُ
  11. حياةٌ ومجدٌ للشُّعوبِ ومظهرٌمن العزّ إن يذهب فموتٌ مُحتَّمُ
  12. عرفنا الذي يأسو الجِراحَ وهذهمناقبه منشورةٌ ما تُكتَّمُ
  13. أتى مُسعِفاً إن الكريمَ لَيُرتَجىفَيُسعِفُ ذا الجرحِ الأليم ويرحمُ
  14. رعى اللهُ قوماً آثروا الخير خالصاًيَعدُّونه كنزاً من المجدِ يُغْنَمُ
  15. سهارى يُغيثونَ اللّهيفَ وَصحبُهبحاجاتهم لاهُونَ والأهلُ نُوّمُ
  16. أولئك جندُ الله يقضون حقَّهُويرعونه يا ليتني كنتُ مِنهمُ
  17. على أنّني أَقضِي الحُقوقَ وأَبْتَنيلِقوميَ مجداً عالياً ليس يُهدَمُ
  18. على ثِقَةٍ بالله أرجوه وحدهوأعلم أنّ الله أعلى وأعظمُ

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.