قصيدة
علينا لك الحق الذي أنت تعلم
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها م · 18 بيتاً
- علينا لك الحقُّ الذي أنتَ تعلمُوهَذا لِسانُ الشّعرِ بالحقِّ يحَكمُ
- لِسانٌ إذا ما أَرسلَ القولَ مُعرِباًفكلُّ لسانٍ بعد ذلك أعجمُ
- تُحيِّيكَ منه يا عليُّ فَرائِدٌلكلّ شُّعوبِ الضّادِ باسمك تُنظَمُ
- سوائرُ في الآفاقِ تَمضِي حِسانُهاسَوافِرَ في أترابها ما تُلَثَّمُ
- بَواقٍ على الأيّام تَزدادُ جِدَّةًفلا حُسْنُها يَبلىَ ولا هِيَ تَسْأَمُ
- ألستَ الذي أعطى الكنانَة حقَّهاوأنصفَها من دَهرِها وهي تُظلَمُ
- أَلستَ الذي آتيتَها الأمنَ فَانْجلىمن الخوفِ ما جَرَّ الزّمانُ المُذمَّمُ
- أَلستَ الذي قلتَ انْهضي فكأنّهامن العزمِ نَسْرٌ في الجِواءِ مُحوِّمُ
- بلى أنت أنقذتَ البلادَ وسُسْتَهاسياسةَ مَن يبغي التي هي أحزَمُ
- كذلكمُ الأوطانُ يا قومُ إنّهاأحبُّ لُباناتِ الرّجالِ وأكرمُ
- حياةٌ ومجدٌ للشُّعوبِ ومظهرٌمن العزّ إن يذهب فموتٌ مُحتَّمُ
- عرفنا الذي يأسو الجِراحَ وهذهمناقبه منشورةٌ ما تُكتَّمُ
- أتى مُسعِفاً إن الكريمَ لَيُرتَجىفَيُسعِفُ ذا الجرحِ الأليم ويرحمُ
- رعى اللهُ قوماً آثروا الخير خالصاًيَعدُّونه كنزاً من المجدِ يُغْنَمُ
- سهارى يُغيثونَ اللّهيفَ وَصحبُهبحاجاتهم لاهُونَ والأهلُ نُوّمُ
- أولئك جندُ الله يقضون حقَّهُويرعونه يا ليتني كنتُ مِنهمُ
- على أنّني أَقضِي الحُقوقَ وأَبْتَنيلِقوميَ مجداً عالياً ليس يُهدَمُ
- على ثِقَةٍ بالله أرجوه وحدهوأعلم أنّ الله أعلى وأعظمُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.