قصيدة
سائلوا الأبطال هل ملوا الكفاحا
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها ا · 34 بيتاً
- سَائلوا الأبطالَ هل مَلُّوا الكِفاحَايوم ألقوا في الميادين السّلاحا
- أقبل القومُ يَجُرُّونَ الظُّبَىومَضَوْا فَوْضَى يَجرُّون الجِراحا
- الدَّمُ المسفوحُ في آثارهميملأ الدُّنيا أنيناً ونُواحا
- يا لواءً عصف اللهُ بهِواستباح الحقُّ منه ما استباحا
- كُنتَ بالأمسِ على هاماتهمكجناحِ النّسرِ عِزّاً وَطِماحا
- غَالَك النّسرُ الذي يطوِي القُوَىفي جَنَاحَيْهِ ويغتال الرّياحا
- مَلكَ الجوَّ ببأسٍ لم يَدَعْفيه مَغْدىً لِسواهُ أو مَراحا
- تزعم الطّيرُ وما من دافعٍإن قَضَى للطير أمراً أو تاحا
- زاده اللهُ جلالاً إنّهجَلَّلَ الآفاقَ يُمناً وفلاحا
- طَرَدَ النَّحسَ وما يَمنعُهأن يزيد النّحسَ طرداً وَاكْتِساحا
- أنعمي يادولةَ السَّعدِ صَباحَاوَاغْنَمِي ما شئتِ فوزاً ونجاحا
- قُمْتِ بالحُكمِ رشيداً صالحاًفَاسْتَقرَّ الأمرُ والشّعبُ اسْتَرَاحا
- ما ابنُ محمود ولا أصحابُهكالأُلى اجتاحوا قُوى الشَّعبِ اجْتياحا
- ظَلموهُ حَاربوهُ نقمواأن يُريدَ الحقَّ أو يرضى الصّلاحا
- فتنةُ الدجَّالِ كم مِن جاهلٍرَاحَ يُلقِي نَفسَهُ فيها فطاحا
- للِكريمِ الحُرِّ من أخلاقهِمعقلٌ لا يبتغي عنه بَراحا
- كلُّ شيءٍ باطلٌ في حُكمهِغير ما يُورِثهُ المجدَ الصُّرَاحا
- أين كبشُ القوم ماذا نَابَهُأَعراهُ الضّعفُ أم عَافَ النِّطاحا
- طَعنَ الدُّستورَ في مَقتلهِفَلَوى قَرْنَيْهِ مَن يلوِي الرِّماحا
- جُنَّ بالحكمِ وكانت حاجةٌلم يُجاوِزْها طِلاباً واقْتِراحا
- قُلتُ لمّا نَالَها واعَجَبِيهَرمَ الدّهرُ وما ملَّ المِزاحا
- يَسْتُرُ العَيْبَ بِعَيْبٍ مِثلهِفهو يستشري ويزدادُ افْتِضاحا
- سِيرَةٌ سَوْآى وحكمٌ فاجرٌما رأينا مِثلَهُ حُكماً وَقاحا
- يا ابْنَ محمودٍ أَغِثْها أُمَّةًزَادَها القومُ الْتِياعاً والْتِياحا
- جَمَحَ الحُمرُ وجاءت بعدهمدَولةُ الزُّرقِ فَفَاقتهم جِماحا
- خَفضوا الهامَ فلمَّا جِئتَهارَفعتْ أعلامَها هاماً وراحا
- عَلَّمُوها كيف تلْغِي دينَهافهي لا تألوه نَبْذاً وَاطِّراحا
- اهدِها المُثلَى وعَوِّدْها التُّقَىوأَعِدْ أخلاقَها المَرْضَى صِحاحا
- واتَّخِذْها يا ابنَ محمودٍ لهاسُنَناً بِيضاً وآداباً سِماحا
- ما عَلىَ المُصلحِ يَأْبَى ما أَبَىقومُه إن لَجَّ مُوتورٌ وصاحا
- آلَ محمودٍ عَرفنا فَضْلَكُمْفَجَزيناكُمْ وَلاءً وامْتِدَاحا
- ما مَنعتُمْ مِصرَ من أنفسكمحَقَّها الأَوفى ولا كنتم شِحاحا
- شيمةُ الشّيخ المُصَفَّى ولدتشِيَماً غُرًّا وأحلاماً رِجاحا
- سَيِّدٌ عالي الذُّرَى نعرفُهأوسعُ السّاداتِ أكنافاً وساحا
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.