قصيدة
قل للألى رقدوا والعدل يقظان
العنوان هو المطلع.
أحمد محرم · قافيتها غير موسومة · 43 بيتاً
- قل للأُلى رقدوا والعدل يقظانُطار الكرى واستبان الأمرُ والشّانُ
- ماذا ظننتم بها من قُوّةٍ صَدَقتْفللحوادثِ إقرارٌ وإذعانُ
- تعلّموا الصّدقَ والإيمانَ وارْتدِعواإن كان يُعْجِبُكم صِدقٌ وإيمانُ
- تكشّفَ العارضُ المرجوُّ وانقشعتآمالكم فهي آلامٌ وأشجانُ
- لولا الجهالةُ ما حَيّاهُ مُختَبِلٌيرجو المحالَ ولا استسقاه ظمآنُ
- كلُّ السّحابِ جَهامٌ إن هُمُ انتظروارِيَّ الغليلِ وكلُّ السَّعْيِ خُسرانُ
- زَفُّوا البشائرَ للصِّبيان ما برحواحتّى دروا أنّهم في القوم صبيانُ
- ماذا على مصرَ من همٍّ يُؤرّقُهمإن بات عنهم أذاها وَهْوَ وَسْنانُ
- ما مرَّ للحكم طيفٌ في وساوِسهمإلا وَعاودَهم شَوقٌ وتَحنانُ
- سلا المحبُّونَ فابتلَّتْ جوانحُهموما لهم عنه طولَ الدهرِ سُلوانُ
- في كل جارحةٍ همٌّ يُطالعهمن كل جانحةٍ للغيظِ بُركانُ
- يا قيسُ ويَحكَ ليلى عنك في شُغُلٍوأنت يا قيسُ صَبُّ القلب ولهانُ
- وارحمتا لكَ ضاعت في الغرام سُدىًدُموعُ عينٍ لها سَحٌّ وتهتانُ
- لو في يدي رُقْيَةٌ أشفِي الصّريعَ بهاإذن شفيتُك إنّ النّاسَ إخوانُ
- قومٌ مضى عهدُهم وانفضَّ مَلعبُهملا كان ذلك من عهدٍ ولا كانوا
- يَغيظُهم بعد أن زالوا بباطلهمألا يكونَ لغير الحقِّ سلطانُ
- ما الحكمُ دستورُه عَدلٌ ومرحمةٌكالحكم دستورُه ظلمٌ وطُغيانُ
- ما غرّهم بابن محمودٍ أما علمواأنّ الرئيس لمجدِ النّيلِ عُنوانُ
- ظنّوا الظنون ولجّوا في عَمايتهموفي الحوادث للأقوامِ تِبيانُ
- العدلُ مرماه والميزانُ في يدهإن جار مُحتكِمٌ أو مال ميزانُ
- كاسٍ من الشرف العالي يُهيّجُهمَن يدّعِي المجدَ زُوراً وهو عُريانُ
- ما زاده الحكمُ جاهاً إذ تقلَّدَهُالجاهُ مُنبسِطٌ والذّكر رنّانُ
- هي الكنانةُ تدعوه فيُدرِكُهاوالخطبُ مُعترِكٌ والشّعبُ حيرانُ
- تهوِي سفينتُها غرقَى فيرفعُهايجري بها وعوادي الدّهر طُوفانُ
- شيخُ السّياسةِ لا شيخُ الأُلى جَهِلواإنّ السياسةَ أنواعٌ وألوانُ
- أُصليهمُ اللَّوْمَ ناراً ثم يمنعنيأَنْ ليس للقومِ ألبابٌ وأذهانُ
- لا الحقُّ في رأيهم حقٌّ تدين لهشُمُّ الجباهِ ولا البُهتانُ بهتانُ
- القومُ مَوْتَى فإن كانت لهم صُحُفٌفإنّما هي أجداثٌ وأكفانُ
- أَلستَ تُبصِرُها سُوداً مُذمَّمةًنُكْداً يُجلِّلُها خِزيٌ وخِذلانُ
- يَعافُها كلُّ ذي لُبٍّ وتَمقُتُهامن جِلّةِ القومِ أبصارٌ وآذانُ
- يظلُّ يرقُبُ حُكمَ اللهِ في يدهِإن مسَّها من ذوي الألبابِ إنسانُ
- خرائبُ الشُّؤمِ ما تنفكُّ ناعقةًتبكي بأرجائها بُومٌ وغِربانُ
- زال العَمَى فإذا المعبودُ مِلْهَيَةٌمن الدُّمَى وإذا المحسود شيطانُ
- سِرْ يا مُحمّدُ لا تُشغلك ضجّتُهمهل يُشغِلُ اللّيثَ أن تهتاجَ جِرذانُ
- إنّا نَعُدُّكَ للجُلىَّ وأنت لهاكُفْءٌ إذا قلَّ أكفاءٌ وأقرانُ
- ابنِ الحياةَ لشعبٍ هان جانبُهُإذ كلُّ شعبٍ له في العزّ بُنيانُ
- الزرعُ حولك ذاوٍ والثّرى يَبِسٌوالعبقريّةُ أنهارٌ وخُلجانُ
- كم دفّق العلم فيّاض البيانِ لهمن العُقوق وسوءِ الصّنعِ سجّانُ
- يا مُنصِفَ الشّعبِ مّمن كان يظلمهأنصِفْ قُوىً غَالَها ظُلمٌ وعُدوانُ
- قُوى البلادِ تُعينُ العاملينَ بهاوما لها من وُلاةِ الأمرِ أعوانُ
- هم عاقبونا بحرمانٍ وإن ضَمِنوارِزقَ الأُلىَ لم نَهُنْ يوماً كما هانوا
- لا أكفُرُ اللهَ بعضُ البُؤسِ مَنقبةٌللفاضلينَ وبعضُ الرزقِ حرمانُ
- الحكمُ عند ذوي الألبابِ أَربعةٌعزمٌ وحزمٌ ومعروف وإحسانُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.